أنا الهامسة
في لعبة الحكايات المارة
لا قارب لي
يمر ويمضي
يسطر أروقة الزمان ها هنا
وكأنني اللعبة المميتة
في شوق الآهات
..
لا أحد ها هنا
ليسمع همس الحكايات
وكأن الشوق الأحمر
أعلن نقطة النهاية
وفعلا مضى
في سبات الموتى
يترنم نسيم الحنين
..
كتل من اللاشيء بداخلي
تعلن جنونها ..للحظات
وكأنني لا أساوي
نقطة في ما مضى
..
على همس الخوف
أخالط الممرات
العالقة في قلب الشظايا
وأقف
برهة من اللحظات
لأعلن نهاية البداية
..
تكتل لحظي
يهمس في أعماق المدى
يدون شأن العبارات
ويعلن شنقها
أمام المحيط
أمر ..أمضي
أقف ..أفكر
وأخيرا..أترنم بالحروف
الشائكة
نقطة ..سأتوقف هنا
سأخلع عقلي
وأضعه بجانبي
وأرتدي ثوب تلك العجوز
التي زارتني يوما
في المنام
تقذفني فرحة
بورود ..وأحجار من ها هنا
..
زرقة الأحلام
نائمة أمامي
تناظر عيني
تهمس لي
من أنت ؟
قناع آخر يرتديني
على بعد أميال
من الحقيقة
..
كأني لا أعرفك
ولا تعرفني
لتعلن الفاصلة
تنكرها للنحو
وأنها ليست أكثر
من نقطة
انتهى
17/09/2015
للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك : سعيدة مليح

