728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    الفايس بوك :نعمة أم نقمة ~ بقلم علي كلوج ~


    الفايس بوك هو ذلك الفضاء الأزرق الذي يشغله الناس بالملايين حتى صاروا كلهم مدمنين . لا أريد الخوض في سلبيات و إيجابيات هذا الموقع العملاق بقدر ما أسعى إلى مناقشة بعض الرؤى التي تلعن و توبخ هذا الموقع الذي نحمد الله تعالى أن سخره لنا لخدمة الصالح العام. بفضل الفايس بوك، اجتمعنا و على جدرانه تناقشنا بكل حرية و عبرنا و تبادلنا أفكارنا، بل تعلمنا و علمنا،نصحنا وأفصحنا، ساهمنا في إرساء القيم النبيلة و الأخلاق السامية . بفضل الفايس بوك أُقيمت الثورات في مشرق الأرض و مغربها . بفضله تعرفنا على أصدقاء جدد وحاولنا أن نعيد الالتقاء بالأصدقاء القدامى، فمهما فرقنا  الزمان و المكان، جمعنا هذا العملاق العجيب والرهيب. في المقابل نجد الكثيرين من مرتادي هذا الموقع يوبخوه ويلعنوه بعد كل هذه الفوائد، لقد صدق ربنا تعالى عندما قال :  إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً . فرغم كل هذه النعم التي ذكرت ، إلا أن الإنسان مُصر على فعل الشر ، فتراه يوبخ هذه النعمة و يلعنها كلما سمحت له نفسه الأمارة بالسوء. لقد صدق الإمام الشافعي في أبياته الرائعة و المشهورة حيث قال : نعيب زماننا والعيب فينا .....وما لزماننا عيب سوانا. فالشخص يستغل الفايس بوك بطريقة وحشية إن صح التعبير، يعني بطريقة جد سلبية و لا تعود عليه بالنفع وعندما يجني ما زرع يحمل المسؤولية لهذا الموقع و لا يفكر في أن الطريقة التي يستعملها  خاطئة أو ليست في محلها . بل هو يفكر على أساس أنه دائمًا على صواب و لابد أن يُحمل المسؤولية لغيره. نعم لا أحد ينكر بأن للفايس بوك إيجابيات وسلبيات لكن كل ما علينا هو أن نعرف متى و كيف نستعمله و ما الغاية أو الهدف من استعماله ؟ إن فهمنا وعرفنا أن نجيب على هذه الأسئلة بطريقة منطقية وعقلية آنذاك سوف يتبين لنا بأن الفايس بوك كله نعمة ولا أثر للسلبيات في حضور هذا الويب الرائع.
    للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك ، اضغط هنا : علي كلوج


    إلى الأعلى