حائرة بين رموشه و رموش عينيها ..لا تعرف من تصدق قلبها أو قلب قلبها التائه في نسيمه العليل، تتوسد صورة مخيلة لصدره المنقوش و تتغطى بألحانه العابرة في تعابير الليل
.. اكتشفت معنى للحياة ، فهو معناها ، تركها تترقب الشمس و تحللها و تقارنها بكل ما هو معزول عن واقعها ،ترى اللون اﻷصفر القريب لارتكاب حماقة البرتقالي الحي ، و اﻷشعة ..تلك اﻷشعة النابعة المخترقة ،تخترقها كما اخترقها ذاك اليوم بنظراته
بريئة هي ! عيناها لم ترى سواه ، عيناها منغمرتين ترى تفاصيله ..لمعان عينيه..فمه المكرز..و شخصيته التي لم أجد وصفا لها ..و تلك النظرات ..كانت هي السبب .
سعيدة هي ! بهذا اﻹحساس المتبرج فما بالنا إذا اتبرج التزم ! ..أحيا فيها روحا كانت نائمة في سبات عميق داخل جسد متحرك .
متسائلة ! تقول ماذا سأفعل ؟ ماذا سأفعل لو ذهب ؟ لو تركني هذا اﻹحساس ، ماذا سأتوسد ؟ و من سيغطيني و من يحييني ؟
..أنت الحياة ، أحبي ،ارقصي ،افضحي ، ثوري ، غني ،مثلي، ارسمي ، ابكي ، و اضحكي ... فهذه هي الحياة ..ستسافرين و تستريحي في كل محطة من هذه المحطات ، محطة ستسكنين فيها و محطة ستسكنك ، و محطة ستبكيك و محطة تسكنك و تسكنيها . فهناك محطات تجرحك فأحسيها لتعرفي قيمة التي تلفف جرحك ، عيشي الخراب فيها و اعطيه وقته يتلاعب كما يشاء ، فلم يربح لحد اﻵن أحد ! اللعبة لم تنتهي لازالت طويلة ، و الفائز لم يظهر لحد حتى ،فالعبي ، انهزمي و اهزمي ، فمن خسارتنا نتعلم و نربح .. سأقول :أحبي و تعلمي
..قالت يوما أنا أحبك ؟ كيف أحبك ؟ و انا لم أجد ختى معنى للحب ..!
هل الحب هو حينما أنغمر في رأية عينيك و تفاصيلك ! هل الحب هو حينما تولد كلمة من فمك و استحودها و أتبناها لتعيش بداخلي ،هل الحب هو حين تسكن تفاصيلي و عروق دمي ، هل الحب حين تمر لقطة
اتخيلك أنت ، هل الحب حين ارى فيلما و أتخيل انك البطل .. هل الحب هو حين تلاعب خصلات شعري و تقبلني بشفتاك المكرزتان و حين أشم رائحتك و أغمض عيني ﻷحس ، فلما كل اﻷشياء الجميلة نغمض فيها أعيننا ؟ و حين انتظر ميعادنا لنرتشف رمقا من قهوة أسميها الحب .. هل استرسل أو أكمل ما بداخلي ؟ ...سأكمل
حائرة بين رموشه و رموش عينيها ..لا تعرف من تصدق قلبها أو قلب قلبها التائه في نسيمه العليل، تتوسد صورة مخيلة لصدره المنقوش و تتغطى بألحانه العابرة في تعابير الليل .. اكتشفت معنى للحياة ، فهو معناها ، تركها تترقب الشمس و تحللها و تقارنها بكل ما هو معزول عن واقعها ،ترى اللون اﻷصفر القريب لارتكاب حماقة البرتقالي الحي ، و اﻷشعة ..تلك اﻷشعة النابعة المخترقة ،تخترقها كما اخترقها ذاك اليوم بنظراتهبريئة هي ! عيناها لم ترى سواه ، عيناها منغمرتين ترى تفاصيله ..لمعان عينيه..فمه المكرز..و شخصيته التي لم أجد وصفا لها ..و تلك النظرات ..كانت هي السبب .سعيدة هي ! بهذا اﻹحساس المتبرج فما بالنا إذا اتبرج التزم ! ..أحيا فيها روحا كانت نائمة في سبات عميق داخل جسد متحرك .متسائلة ! تقول ماذا سأفعل ؟ ماذا سأفعل لو ذهب ؟ لو تركني هذا اﻹحساس ، ماذا سأتوسد ؟ و من سيغطيني و من يحييني ؟..أنت الحياة ، أحبي ،ارقصي ،افضحي ، ثوري ، غني ،مثلي، ارسمي ، ابكي ، و اضحكي ... فهذه هي الحياة ..ستسافرين و تستريحي في كل محطة من هذه المحطات ، محطة ستسكنين فيها و محطة ستسكنك ، و محطة ستبكيك و محطة تسكنك و تسكنيها . فهناك محطات تجرحك فأحسيها لتعرفي قيمة التي تلفف جرحك ، عيشي الخراب فيها و اعطيه وقته يتلاعب كما يشاء ، فلم يربح لحد اﻵن أحد ! اللعبة لم تنتهي لازالت طويلة ، و الفائز لم يظهر لحد حتى ،فالعبي ، انهزمي و اهزمي ، فمن خسارتنا نتعلم و نربح .. سأقول :أحبي و تعلمي ..قالت يوما أنا أحبك ؟ كيف أحبك ؟ و انا لم أجد ختى معنى للحب ..!هل الحب هو حينما أنغمر في رأية عينيك و تفاصيلك ! هل الحب هو حينما تولد كلمة من فمك و استحودها و أتبناها لتعيش بداخلي ،هل الحب هو حين تسكن تفاصيلي و عروق دمي ، هل الحب حين تمر لقطة
هل الحب هو حين أتخيل انتظارك في الشرفة جالسة و بيدي كأس عصير الفراولة التي تنسجم مع عطرالفانيلا مترقبة المارة حتى حتى تأتي بسيارتك فتنزل و و تلمحني بعينيك نحو النافدة فتجدني مبتسمة و أفتح الباب و احتضنك و أقول اشتقت إليك !
هل هو حين أحس بالخراب و الحرب و القتال بداخلي فما أكثر الوفايا من أعظائي الداخلية حين لا أراك
.....فإن كان هذا هو الحب فإني أحبك !! اتخيلك أنت ، هل الحب حين ارى فيلما و أتخيل انك البطل .. هل الحب هو حين تلاعب خصلات شعري و تقبلني بشفتاك المكرزتان و حين أشم رائحتك و أغمض عيني ﻷحس ، فلما كل اﻷشياء الجميلة نغمض فيها أعيننا ؟ و حين انتظر ميعادنا لنرتشف رمقا من قهوة أسميها الحب .. هل استرسل أو أكمل ما بداخلي ؟ ...سأكملهل الحب هو حين أتخيل انتظارك في الشرفة جالسة و بيدي كأس عصير الفراولة التي تنسجم مع عطرالفانيلا مترقبة المارة حتى حتى تأتي بسيارتك فتنزل و و تلمحني بعينيك نحو النافدة فتجدني مبتسمة و أفتح الباب و احتضنك و أقول اشتقت إليك ! هل هو حين أحس بالخراب و الحرب و القتال بداخلي فما أكثر الوفايا من أعظائي الداخلية حين لا أراك .....فإن كان هذا هو الحب فإني أحبك !!
للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك، اضغط هنا : لوتشا

