وكأن ما مضى
يحتضر
أمام عيني
راقصا
على نغمات بيتهوفن
ومحتسي
لقهوة سوداء
بلا سكر ..
وكأن ما مضى
ما عاد يساوي
إلا صفرا دائري
..من ناحية الشمال ..
وكأن ما مضى
صار شاهدا علينا
لا معنا ..
صار يقف في منتصف
كل شيء منا
..أحلامنا وأمانينا ..
ما عدت أنت هو أنت
وأنا احتضرت البارحة مساءا
أمامك
ولم تنطق ببنت شفة..
وكأننا الآن
نقيم مراسيم الوداع
نجالس الوهم
في جنازة القلوب
فعلى الحب
مني ومنك
تعظيم السلام
للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك : سعيدة مليح

