728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    تاريخ المرأة الامازيغية المغربية عبر التاريخ ~بقلم باحثة هاجر باخري :~


    ان تاريخ المرأة الامازيغية كبافي النساء المغرب، حاولت ان تلعب دور مهم داخل مجتمعنا المغربي و ساهمت في تنمية المغرب عبر التاريخ، رغم العراقيل التي صادفتها المرأة الامازيغية من وضعية التهميش التي عانت منها ،و لقد استطاعت ان تحطيم قيود العادات و التقاليد التي حدت من حريتها ،ففرضت بذلك ذاتها علي مجموعة من الميادين و برهنت علي كفاءتها.
    و شهدت جميع الحضارات التي عرفت ازدهار اجتماعيا و ثقافيا ، حضورا وازن داخل الاسرة، و القبيلة ومن بينها الحضارة الامازيغية، و حيث منذ الازل و المرأة الامازيغية تحاول اثبات ذاتها في مختلف الميادين ، فقد احتلت مكانة في مجتمعنا عبر العصور التاريخية وتبوأت مراكز السلطة و القرار ،وحيث عرفت المرأة الامازيغية عبر تاريخ شمال افريقيا شموخا يليق بمكانتها و سجلت اسمها في سجل التاريخ ، وتركت بصماتها فيه.
    و هناك مجموعة دكرها التاريخ ، فالتاريخ القديم ندكر منها الكاهنة ، و العصر الوسيط هناك كنزة الاوربية، زينب النفزاوية ،والعصر الحديث السيدة للاخنانة بنت بكار و السيدة رحمة بنت الامام محمد بن سعيد المرغيتي و غيرهم.
    و في مطلع العشرين من القرن الماضي سوف تظهر نساء امازيغيات علي مستوى الاحداث و خاصة اولئك المقاومات للقوات الاستعمارية ، واللواتي تصدين لها بكل بسالة و شجاعة و ندكر منها يطو زوجة موحي اوحمو الزياني و غيرهم
    و لقد سجلت المرأة الامازيغية في مجتمعنا المغربي حضورا بارزا ، و اذ طغت نساء امازيغيات علي المسرح السياسي منذ العهد القديم ،وشغلن أرقي المناصب السياسية بل ومنهن من اعتلت عرش المملكة ،و ناهيك عن الدور العسكري و الاجتماعي الذي ما فتئت المرأة الامازيغية تضطلع بها في مجتمعنا المغربي ، و قد استغل الرجل تعاليم الشريعة الاسلامية في حصر دور المرأة داخل المنزل في حين أنهم في الحقيقة يدافعون عن سلكتهم الذكورية لا يريدون مساندة المرأة منتقصين بذلك أهمية المرأة وفعاليتها في المجتمع ، وبهذا جردت من حق السلطة و صنع القرار التي كانت تمتاز به المرأة الامازيغية قديما ، فانحصر دورها علي الحياة العائلية ، فالمرأة الامازيغية مثال للتضحية و الكفاح في سبيل استقرار عائلتها خاصة في غياب الزوج ، فهي تتحمل مسؤوليات المنزل و سائرها ، ونفس الشئ في حالة و فاة غياب الزوج، فالمرأة هي التي تقوم بكل المهام اسرتها خارجيا.
    فالمرأة الامازيغية في عهد الاستعمار كانت عماد الاسرة و هي التي تقوم بكل شؤونه ،و تقوم كذلك بمساعدة زوجها خارج المنزل و داحله، فالمرأة الامازيغية كسائر النساء المغرب حاولت مناهضة الاستعمار ، وحملت السلاح و جابهت الاستعمار جنبا الي جنب اخيها الرجل .الي حدود الثلاثينات من القرن الماضي نلاحظ المجتمع الامازيغي تقليديا ينتمي بكل مؤسساته وبنياته الاقتصادية الاجتماعية و الثقافية و السياسية الي الماضي ،فالمرأة الامازيغية بعد الاستقلال برهنت انها قادرة علي مزاولة عدة ميادين .


    للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك، اضغط هنا : هاجر باخري

    إلى الأعلى