728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    دور الصحافة و الأدب في الحركة النسائية المقاومة ابان فترة الخمسينات ~ هاجر باخري~


           ولقد ظهرت المرأة المغربية ضمن  حركات نسائية في المغرب متعددة التوجهات تدعو في مجملها رغم اختلافها المرجعي، إلى الدفاع عن حقوق المرأة وتعزيز مكانتها وإعطائها الفرصة لتكون عنصرا فاعلا في المجتمع.  ولهذا فقد أنجبت الأم المغربية العظماء من المجاهدين الذين سخروا أنفسهم للدفاع عن الوطن،و أنجبت أيضا نساء عظيمات ناضلن إلى جانب أشقائهن الرجال  مقاومة المحتل و الاستقلال البلاد حيث عملن علي خدمة  الوطن بتفانين و اخلاص.
         ولقد رافقت المرأة المغربية شقيقها الرجل في مسيرة تحرير الوطن من الاستعمار من خلال عملها السياسي والاجتماعي او الاقتصادي من اجل اتباث ذاتها علي جميع اصعده في تلك الفترة ، والقيام علي استكمال وحدة الوطن. ولهدا  سوف تعمل الحركة النسائية علي ان تدخل المجال الصحافي عبر نشر مقالات مثل  (زهور الزرقاء)،  واقتحمت  المجال الادبي  ولها  العديد من مؤلفات وأشعار وقصص للأطفال، وكدلك مقاومة  (ثريا السقاط)  التي  عملت علي الاشتغال في التدريس لزرع بذور حب الوطن في التلاميذ. 
       وهناك من النساء المقاومات  الذين عملوا بصمت في راي العام المغربي من اجل تنوره ، ومن خلال اشتغلها   في نقل رأيها عبر وسائل الإعلام المتاحة للتعبير عن رغبات النساء كمليكة الفاسي التي تُعد رائدة الصحافة والكتابة النسائية وأول صحافية مغربية تنشر مقالا سنة 1935 باسم "فتاة"، ولقد كانت اول المرأة  عملت علي الكتابة في جريدة الرأي .
        و لقد نشطت في هذا المجال الكتابة اسماء وازنة في الصحافة والادب مثل رشيدة بن مسعودة و السيدة حبييه كسوس ، وهناك اسماء لمعت في هذا  مجال الكتابة  الصحفية للمقاومة المستعمر مثل لطيفة اسكيرج و السيدة لبينة بن جلون السعدية ، بل اضافة الي السيدة بناني،  ولا نسي امنية ابن عزوز التي كانت اول مذيعة بإذاعة "درسه" ، و التي ساهمت في المقاومة المسلحة و السياسية من اجل استقلال المغرب، كما لعبت دور في مرافقتها الي زواجها  الي السينما من رجالات الحداثة ببلادنا، وهناك نساء شاركن بشكل فعال بمقالات  كثيرة من اجل إذكاء الوعي الوطني .
           و لقد  كان الهاجس  للنخبة  البلاد ان  يعطوا الاولوية للوحدة  بلاد  و ضرورة  دحض المستعمر الاجنبي ، فبرغم  من وجود كتابات   في الصحافة و الادب  بأقلام  نسائية  الانها  ظلت  ندرة  ، لا الهاجس  السياسي  كان يعطي عليها.
          فالمرأة المغربية في ذلك  الوقت  ، لم تكن تعبر عن نفسها  بقدر ما كان  يعبر عنها الرجال هم الذين كانوا يتناولون الكلمة و يدافعون عنها ، عن  جل قضاياها كحقها في التعليم ، مجموعة  المفكرون و الفقهاء الذين دعوا الي النهضة بل المرأة  تنادي  بل  المساواة بين الرجل و المرأة مثل الحجوي   و علال الفاسي ، والذين  تأثروا بالفكر النهضوي في المشرق  الذي طرح مشروعية  المجتمعي  تحرير المرأة مثل قاسم امين و محمد عبده و غيرهم.
        فقد  ظهرت  الحركة  النسائية  و تشكل  المجتمع  المدني ، حيث  برزت  الاهمية  الاختلاف  في البدايات  الحقيقة للكتابات النسائية .

    للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك، اضغط هنا : هاجر باخري

    إلى الأعلى