رغبة جامحة في كتابة شيء ما شيء يفوق الروعة في الوصف شيء يسافر بي إلى عوالم لا هي محسوسة و لا هي مرئية ، أحب ان اكتب احب ان اضاجع الكتابة كجسد امرأة ينتظر مضاجعتي له بشغف أرويه بعد طول انتظار أرويه من مائي كزهرة تحدّت البقاء لتخرج سالمة من بطش إعصار ، اريد ان اهوى امرأة كما اهوى الكتابة أو أكثر اريد ان اقرأها كأحرف عربية شديدة الاعوجاج كالراء مثلا أُزَحْلِقُ فوقها اشيائي كطفل صغير يتزحلق في مُرجيحته ، ما أن أتسلقها حتى تتمرجح اردافها فأصفعها بيدّي فترتدّا ارتداد ملاكم تلقّى لكمة قوية من خصمه ، نعم أنا لا اريد امرأةً أنا اريد نِدّاً ينافسني أريد أنثى في حماقاتي تحاكيني أريد راهبةً تلفّق لي ترانيم الحب عنوة و أنا أقرأ لوعة العشق في محراب عينها ، أريد جسما على شكل باء ، بالوعة ماء أغطس فيه فلا اخرج إلا و انا للماء مشتاق فأرجع من حيث أتيت أتخذ من البلوعة مسكنٌ و بيتْ لا أغادره ما حييتْ ، اريد امرأة كحرف الحاء حواء تملئُ قلبي بالحياة كما ملئه من قبلها الخواء أريدها كالشّدة لغة واصطلاحا قوية في نطقها اريدها أن تضغط عندما تعتليني كحرف من حروف الكلمة و شيئي هي الكلمة أريدها أن تحبس جريان دمي حينما يعتريني الشبق كما ينحبس جريان الصوت عند النطق في علم التجويد لقوة الاعتماد عليه في المخرج ، أريد إلاهةً تلقنني علوم الاولين و لآخرِين اريد إلاهةً تحكي لي عن الاساطير بدايةً من عصر السومريين مرورا بالبابليين و الفراعنة و الفرس و اليونانيين حتى عصر الرومانيين و كيف كانت عشتار إلهة الجنس والحب والجمال والتضحية عند البابليين، ويقابلها لدى السومريين إنانا، وعشاروت عند الفينيقيين، وأفروديت عند اليونان، وفينوس عند الرومان. أريد وهي تحكي في حضرتها أن تلغى كل لملكات وكل الالاهات اريدك ياحبيبتي حرفا ساكنا تحذفين ماسبق أريدك و أنت تحكي أن ألا أفكّر إلا فيك وحدك مالكة قلبي صاحبة العزة و اللات.
باريس ~ مخمد كريدو~
رغبة جامحة في كتابة شيء ما شيء يفوق الروعة في الوصف شيء يسافر بي إلى عوالم لا هي محسوسة و لا هي مرئية ، أحب ان اكتب احب ان اضاجع الكتابة كجسد امرأة ينتظر مضاجعتي له بشغف أرويه بعد طول انتظار أرويه من مائي كزهرة تحدّت البقاء لتخرج سالمة من بطش إعصار ، اريد ان اهوى امرأة كما اهوى الكتابة أو أكثر اريد ان اقرأها كأحرف عربية شديدة الاعوجاج كالراء مثلا أُزَحْلِقُ فوقها اشيائي كطفل صغير يتزحلق في مُرجيحته ، ما أن أتسلقها حتى تتمرجح اردافها فأصفعها بيدّي فترتدّا ارتداد ملاكم تلقّى لكمة قوية من خصمه ، نعم أنا لا اريد امرأةً أنا اريد نِدّاً ينافسني أريد أنثى في حماقاتي تحاكيني أريد راهبةً تلفّق لي ترانيم الحب عنوة و أنا أقرأ لوعة العشق في محراب عينها ، أريد جسما على شكل باء ، بالوعة ماء أغطس فيه فلا اخرج إلا و انا للماء مشتاق فأرجع من حيث أتيت أتخذ من البلوعة مسكنٌ و بيتْ لا أغادره ما حييتْ ، اريد امرأة كحرف الحاء حواء تملئُ قلبي بالحياة كما ملئه من قبلها الخواء أريدها كالشّدة لغة واصطلاحا قوية في نطقها اريدها أن تضغط عندما تعتليني كحرف من حروف الكلمة و شيئي هي الكلمة أريدها أن تحبس جريان دمي حينما يعتريني الشبق كما ينحبس جريان الصوت عند النطق في علم التجويد لقوة الاعتماد عليه في المخرج ، أريد إلاهةً تلقنني علوم الاولين و لآخرِين اريد إلاهةً تحكي لي عن الاساطير بدايةً من عصر السومريين مرورا بالبابليين و الفراعنة و الفرس و اليونانيين حتى عصر الرومانيين و كيف كانت عشتار إلهة الجنس والحب والجمال والتضحية عند البابليين، ويقابلها لدى السومريين إنانا، وعشاروت عند الفينيقيين، وأفروديت عند اليونان، وفينوس عند الرومان. أريد وهي تحكي في حضرتها أن تلغى كل لملكات وكل الالاهات اريدك ياحبيبتي حرفا ساكنا تحذفين ماسبق أريدك و أنت تحكي أن ألا أفكّر إلا فيك وحدك مالكة قلبي صاحبة العزة و اللات.

