صدقني
وقفت اتأمل غروب الشمس و أناجي آخر ضوء من شعاع الغروب . تمنيت لو أستطيع أن أرمي كل خيباتي أملي ،كما أرمي تلك الصخرات الصغيرة على ضفة النهر .
توقفت لاراقب تكسر شعاعات الضوء و تخيلت ان تنكسر مشاكلي متل ما تنكسر تلك الأشعة .
أردت أن أبكي ك تعبير عن حزني ، ولكن كنت أقوى من أن تنهار رغم أني وحيدة . كرهت الوقت الذي عرفته فيه ،لا هذا ليس كره هو خوف من الحقيقة . لانه اعترف لي بشيء ، لم اكن أريده ، اعترف بشيء كانت تأبى كرامتي أن تعترف به .
لمته رغم علمي المسبق انه غير مذنب إذا أحبني لنفسي . فأنا لطالما تمنيت ذلك و عندما وجدته حرت بين تصديقه و تكذيبه، حرت بين الاختيار بين شيئان أحلاهما مر .
مرة أخرى يقسوا علي القدر ، بعد أن وجدت قلبي فقدت نكهته الأولى بسبب أوهامي الدفينة وقفت اتأمل ضفة النهر . اراقب تلامس الشمس هع ضفاف النهر ،عناق ساخر بين شيئان مشتركين في مكان واحد .
هل هو تعبير عن يئسي في تجميع شتات قلبي المحطم .
ام هو صرخة توقظني من سباتي العميق .
ارحتني كلماتي فهل متصدقها انت
للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك: أسماء المناني

