728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    بْلْمَقْلُوبْ أو في جلد الجنس الآخر~ هشام أباسيدي~


    فقت الصباح، خرجت من البيت لقيت الوالدة متكيا فبلاصت الواليد ولابسة القميجة والسروال ديالو ودايرا الرجل فوق رجل، فيدها التيليكوموند وكتفرج في الجزيرة وتلعن إسرائيل وداعش وأمريكا. بديت كنحك عيني باش نفيق مزيان...وهو يبالي الواليد في الكوزينة كايوجد الفطور، لابس القفطان الأبيض وفوقو الدْزَّارَة ولاستيك شاد بيه لكْمَامْ.
    مافهمت والوووو!!!
    شويا وهو يقولي: شفتك بقيتي ناعس، بحال إلى ماتبعاك شغال!؟ أسربي راسك باش تنوض تعجن راه معندناش الخبز وأمك راها عارضة على الضياف يجيو للغذا!! وبلا مايشوف فيا عطاني الصينية وقالي ديها للطبلة...وانا ماشي نتبهت أني لابس البيجاما د النعاس ديال ختي!!!! 
    أسيدي ربّي...آش هاد الزّمر!؟؟؟
    مزال ما فايق ولاّ!؟
    حطيت الصينية وانا نشوف أختي متكيا حدا الواليدة حتى هي كتفرج ومكونكطيا من الآيفون ديالي ولابسة الچين ديالي...شافت فيا وقالتلي صبّن لي التقاشر ديال السپور راهم فوسط السبرديلة، وجمع لي حوايج ديال لاصال في الصاك...وعاود نسا شي حاجة كيفما ديما!!
    مشيت للحمّام غسلت وجهي باش نفيق وبديت كنطرش فوجهي قدام لمرايا...وايلي الواليد كايوجد الفطور للواليدة!؟ وأنا نعجن ونصبن للبرهوشة ديال أختي!؟ آخر الزمان هذا!! خرجت ديريكت للواليد وانا نقولو وترجل معايا ألواليد آش هادشي آش وقعلك!؟ واش الواليدة كتحكم فيك!؟
    دار عندي وبخنوع أب حنون مغلوب على أمره جاوبني: سكوت غ بشويا أ لمسخوط إلى تسمعك امك!...واش بغيتي الناس تضحك علينا!؟ يقولو شوف فلانة كيغلبها راجلها وتولي أمك ضحكة قدام العيالات!
    واش هاذا الواليد بوشلاغم لي كيهضر معايا!؟
    شويا وانا نسمع ختي عيطاتلي باش نجيبلها كأس ديال الماء تشرب...جاوبتا نوضي ليه برجليك!! وهو كلشي يدور فيا بحال درت شي جريمة شنعاء، حتى أنه جات الواليدة لعندي والعصا في يديها والواليد كيرغبها وكيقولها مايعاودش...ماهناها الحال حتى ديت ليها الماء شربات منو وهي كتحنزز فيا...زعما دبا نشدك بلاّتي!!
    والله العظيم إلى قصّيت الخليع وطيحت عيني...  
    فطرنا، وأنا والواليد مطيحين عينينا والواليدة كتطير من الجزيرة ل إم بي سي جوج مرورا بالسادسة...والخوادرية يمكن شابكها فالفايسبوك كاع ماقدرت نشوف معامن...
    وجدت الكصعة ديال العجين، وحيث مابقاتش الخميرة خرجت نشريها...وقبل ما نخرج الواليد قالي سير عاود وسكن تماك راها ختك غي فراس الدرب!
    بالخرجة نطحت في بنت الجيران نادية حتى هي خارجة وهي تنگ عليا وفين أ الزين مالك مكتبانش هاد الأيام...قلبي بدا كيضرب وبديت هابط فالدروج بالزربة. شويا وهي تبعاتني وشداتني من يدي وجراتني عندها بقات كتبوس فيا...فالأول خفت وبيت كندفعها ولكن من بعد جاوني شنيفاتها لذاذين وبديت حتى أنا كنجرها عندي...كون ماسمعناش شي وحدين طالعين فالدروج ماسخيناش نحبسو!
    كانو العائلة هما لي طالعين، عمي ومراتو، وخالتي وراجلها ومعاهم ولادهم، فاش شافوني كولهوم قالولي مبروك...ضحكت وقلبي كيضرب ومفهمت والو!!! وقلتلهم غادي نتسخر ونرجع ضغيا...حمدت الله ماعاقوش ببنت الجيران كانت كتبوسني.
    كملت طريقي وحنيكاتي حميمرين بالبوسان، يالله خرجت وهي تبانلي أختي فراس الدرب واقفة مع واحد الولد شاداليه فيديه...شافتني حلفات فيا حيث نسيت مادرتش الحجاب فاش كنت خارج، وهي تقولي ضغيا شري علاش وصاوك مالين الدار وسربي راسك دخل...فعلا شريت من عند السوسية مولات الحانوت درهم ديال الخميرة ورجعت كنجري...
    دخلت لقيت في الكوزينة الواليد كاينصب الغذاء وعمي كيفتل كسكسو، وراجل خالتي قالي أرا نعجنليك ونتا سير بدل حوايجك واش غادي تقابلي الخطاب بهاد الحالة!؟
    الخطاب!!!؟
    بديت كنقرص راسي وايلي والله حتي خصني نفيق من هاذ الكوشمار!!
    شويا وهو يجرني ولد خالتي لبيتي، ويقولي سعداتك أولد الحرام غادي تغبر من هاد الدار ترتاح من الحطّان ديال أختك ومن الحگرة ديال پّاك! كون غ تجي حتى انا شي وحدة تديني وترتحني...وگلساتني كتقادلي لاكوپ والماكياج ولبساتني واحد التكشيطة في الموڤ...
    شويا وهما شي ناس بداو يدخلو للدار وعمي وراجل خالتي بداو كيزغرتو، وبداو الرجال كيعشقو على النبي والواليد طار على واحد البندير وبدا كيطبل به وولد عمي الصغير هز واحد الطعريجة كيتلث بها والرجال ولد عمي حزم وبدا كيشطح مخلاش هو وپاه...
    دخلات الواليدة الخطاب للصالون وجات للكوزينة طالع ليها الدم دارت فالواليد وعمي حيث مزال موجدو والو...الواليد مسكين كيترعد قدامها!!
    عطاوني الصينية ودخلتها للصالون فرقت على حباب الخطيبة الحليب والتمر...حتى وصلت لحدا واحد البنت طبُّوزة شويا لابسة سروال كحل وقاميجة بيضة وهي محروقة بالشمش...گلسوني حداها وغي ضحكات سنانها صفرين باينة كتكمي. فاش گلست بجنبها شداتلي فيدي وقالتلي جاتك زاز التكشيطة أ لحليليف...فاش ركبنا الخواتم، باستني من جبهتي وبالِّي فرق كبير مابين البوسان ديال بنت الجيران ولبوسان ديالها، درت الصواب وضحكتلها واحد الضحكة صفرا بحال سنانها...
    فاش مشاو عرفت بأن الخطيبة خدامة عسكرية فالصحراء وبأنها جابت لي جوج جوج من الحاجة وبأنه عطاوني مائة وخمسين ألف ريال في الصداق...وبأنه العرس غادي يكون في البرمسيون الجاي!!
    شويا وانا مشيت كنجري للبيت ديالي وسديت عليا الباب، زعما حشمان. وهي تبعاتني الواليدة كاتعيطلي وكتدق عليا في الباب...
    طاق طاق...هشام...واش مزال ناعس هادي راها الطناش!!
    ضرباتني لفيقة وخرجت هارب لقيتها في الباب سولتها فين الواليد؟ وفين ختي؟ وفين الخطاب؟ شكون فينا العيالات؟ واش نتوم رجال ولاّ حنا!؟
    وهي تجاوبني: عاود كميتي لحشيش أولد لحرام!؟ دابا تحماق شي نهار!!!
    فطرت، او تغديت مابقيتش عاقل...جمعت صاكي ديال السپور بوحدي...بقات الواليدة وأختي معجبين حيث انا لي كنجمع صاكي!!!
    وبالخرجة تلاقيت نادية بنت الجيران...شافت فيا، شفت فيها...طيحت عيني، طيحات عينيها، تفكرت بأنه انا هو الراجل هاد المرّة هزيت عيني، بقات مطايحة عنيها...هبطات فالدروج، تبعتها...شديتها من يديها...كنسمع دقات قلبها...بلوكيتها مع الحيط كنبوس فيها...كتدفعني...كتجبدني...
    إلى الأعلى