مقتطف من كتاب ولد الشعب
آذان صماء وعيون تفحمت من صهارة الدموع ، قلب بريئ إنتهى من حرارة الهول وشدة النكسات ، والدة تركته في نفق الرجعية و حلوك المآسي ، اب أنسته المخدرات من هو، قاس أنيسته من أنسته حاله وأحوال طفل بريء ، في سنه الثاني ، لا يعلم ايتعلم الوقوف والمشي اويتعلم طريق الوصول لقوت يومه ، لا يفقه شيء لا حول ولا قوة له من حاله ، ان اراد الوقوف وجب تزويد ما يحمله بالوقود وان اراد ذاك الوقود وجب عليه النهوض ،منطق مستحيل ان اجتمع العلم والعلماء لن يجدو له حلا ، حله فقط عند رب العلم والعلماء رب يقول للشيء كن فيكون ، فلسفة درسها وهو لا يفقه من هو بعد ، فسلفة كذبت القولة الشهيرة "لي فاتك بليلة فاتك بحيلة". شارد ، نائم ، بريئ دمعه ما فارق مقلتيه حتى استفاق على صفعة خير ، استفاق بعد لمسة حنونة ، بعد استشعار يد تمسح الدمع المستشري على جفنه ، يد تحمل من الحنان والرحمة ما حملته الصالحات ، الطاهرات ، الطيبات ، كيف لا وهي حل السلام ، حل المؤمن ، حل المهيمن ، حل خالق السماوات والارض في سبعة ايام ، يد رسخت درس الفلسفة ذاك الدي اخده في حلكة الليل وغسقه ، يد حملته من لب العفن لتضعه على اريكة السكينة ، ابتسم هو بعد ما مسحت آخر دمعة هم داخله وطلب النوم بعينه العسليتين ، اخدته تلك الطيبة الى غرفة اسمنتها رقي الاخلاق وفراشها قلم واوراق وحبر وصل صداه الى ذاك الخلق الحسن ، نام على الكتابة فنسج قصيدة لخصت حياته :
ادنيا ارجوك بقلبي رفقا
ان قلبا قسما بك امتلأ عشقا
اني ما عت اهوى الهوى
بالهوى صرت كهلا
كليني وهمي فقط
ان همي فيك تجلى
فتحت فيك عيني صارخا
وجدت رأسي اسفلا
يد تمسك الرجل
واخرى تلقي على الظهر ضربا
سالت محمدا حبيبي قائلا
كيف لي ازدد حبا
اجابني حديثه ساردا
زر يا عبد الله انت غبا
رفقا بقلبي يا دنيا رفقا بقلبي يا دنيا
اني فيك اقاسي الليالي
ان الليالي فيك كثيرا
صبرا صبرا يا ابن امي
ان بعد العسر يسرا
ام ترى ان لك اهالي
فلسفتك في الايام الخوالي
رفقائك دو الشرف الكريم المتعالي
قلم يبوح بما انت تعاني
وام ربتك في قبر منك تريد الدعاء السامي
ووووو عفو لم استطع اكمالها من حرارة الهول
فيسبوك الكاتب :أيوب ذو الفقار

