728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    الخير المستتر ~ خديجة ميسا ~



    أمي أمي أبشري قالتها والفرحة تغمرها.
    ماذا هناك ماذا يجري لم أرك سعيدة هكذا منذ مدة.
    لقد قبلت في الوظيفة التي قدمت لها اليوم وسأبدأ العمل إبتداءا من الغد أكيد  أن ءبي سيفرح ويفخر بي كثيرا.
    لا أظن هذا فوالدك معارض فكرة إشتغالك.
    لماذا وهو الذي لم يرفض لي طلبا يوما ودائما ما ينركني أفعل ما إخترته.
    نعم لك الحق لكن في هذا الموضوع هو رافض له.
    لماذا ما الذي تغير لماذا لم يقل لي هذا عندما بدأت في الأول أبحت عن وظيفة.
    لأنه لم يرد ن يكسر لك خاطرك.
    لكن لماذا لا يريدني أن أشتغل؟؟
    لأنه يريد أن يزوجك.
    ماذا يزوجني ههه لا تذكري هذا الموضوع تانية فإني رافضة له تماما.
    إسمعي يا بنتي فتيات أقاربنا كلهن أصغر منك وكلهن تزوجن ولم يبقى سواك ولقد أصبحت تكبرين في السن كما أن الكل بدأ في الحديث عنك.
    لا يهمني فأنا لن أتزوج وسأظل معكم هنا في بيتنا.
    في هذا الموضوع ليس هناك خيار فقد قرر أبوك أن أول واحد سيخطبك سيوافق عليه.
    ذهبت مسرعة إلة غرفتها قفلت عليها الباي وبدأت بالبكاء لم تتصور أن والدها الذي كان لا يرفض لها أي طلب كيفما كان سيتخلى عنها الآن لرجل آخر فكرت بالإنتحار كيف ذلك وهي مؤمنة إستغفرت ربها فكرت حين يأتي أباها ستتكلم معه وسيتدارى عن فكرة الزواج تلك ويجعلها تشتغل مسحت دموعها وقامت ، تنتظر عودة أبيها.
    فتح الباب ها هي تنزل مهرولة 
    أبي مرحبا قبلته على يديه كيف حالك اليوم كيف حال المحل أكل شئ بخير.
    نعم كل شئ الحمد لله أحضري لي كوب ماء .
    حاضر طبعا سأحضره.
    أبي أريد أن أتكلم معك .
    وأنا أيضا إتبعيني إلى الغرفة.
    أبي لقد حصلت على فرصة عمل في شركة مرموقة وسأبدأ العمل غدا.
    ألم تقل لك أمك أنني غير موافق على هذه الوظيفة.
    لكن يا أبي.
    قاطعها إسمعي لن تشتغلي وأزيلي هذه الفكرة من بالك كما أن إبن عمك يريد خطبتك .
    لا لن أتزوج. وخرجت بسرعة لغرفتها لتبدأ البكاء من جديد نامت والدموع في عينيها.
    إبنتي إنهضي لكي تفطري إستيقضت على طرقات والدتها .
    هل حاولت تغيير رأي أبي .
    إبنتي أنت تعلمين طباعه حين يصر على شئ ماذا تريدين ستتزوجين من رضى عنه أبوك.
    لكنني لا أريد الزواج.
    مرت أيام وصل اليوم المنشود أهل العريس آتون لخطبة العروس لبست أبهى الحلول تزينت لكنها لا تريد الزواج تمت الخطبة والكل فرح إلا هي وبما أنها ستتزوج حسب تقاليد والديهم لم يمر شهر كامل حتى عقدوا قرانهم ومر العرس تبكي وهو يظن أنها تبكي على فراق أهلها لا يعلم أنها تبكي لأنها لا تريده ودعتهم ذهبت لبيت جديد مسؤولية جديدة وحياة جديدة . ينظر إليها كل يوم ويرى الحزن بعينيها قال لها لم أرد أن أكلمك منذ أيام أعلم أن فراقك عن أهلك صعب وأن المسؤولية الجديدة صعبة لكني أعدك أن كل شئ سيسهل مع المدة بالنسبة لأهلك يمكن ن نذهب متى شئت بالنسبة للمنزل إذ أردت فعل شئ إفعليه إذ لم تريدي سأحضر لك خادمة وكذا بالنسبة للأكل فكل ما يهمني راحتك تأملت فيه مدة طويلة وهو مشتغرب فبدأت دموعها بالتساقط شخص عرفته البارحة يهتم بي كل هذا الإهتمام ويبحث عن راحتي شخص لم أكن أريده هو كل ما يهمه أنا .

    خير كان هناك، لولا حكمة الله لما رأينا الرحمات، الحب أحيانا يقع في الضفة الأخرى، فلا بد من مكابدة تيار الحزن الفاصل لإكتشاف الحب المستتر هناك.

    للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك، اضغط هنا :    خديجة ميسا


    إلى الأعلى