أصبحنا نعيش في زمن التناقضات .. وإن كان الوضع ربما أكثر سوءا .. الناس عندنا تميز حتى بين الثمانيات .. هناك ثمانياتون حلال و أخرى حرام .. بأي معيار ؟ لا أعرف .. هناك ثمانياتون فيما حرم الله .. و هناك ثمانياتون فيما أحل الله .. هناك أحزاب تنتفض ضد ثمانياتون تعري الواقع .. و لا تنتفض ضد ثمانياتون تعرت علينا في الواقع .. لتستمر محاولة البحث عن الاجابة و محاولة الفهم .. لكن عبارة "افهم تسطى" تكاد تشرح حالنا .. لا يمكن بأي حال ان تفهم هذا الوطن .. هذا المجتمع .. هاته الأحزاب .. المؤسسات .. الفقهاء .. نعم أين الفقهاء الذين انتفضو ضد "الزين اللي فيك" .. أينهم من "موا زين اللي فيك " ؟ .. ستأتي رواية رسمية لتقول : " طلت علينا باالأمس السيدة الموقرة المصونة "جينيفر" .. فأتحفت الجميع و رقص الجميع .. و استمتعوا بالحساب من ثمانياتون إلى إحداعشراتون .. و تفاعل الجمهور .. حتى الجمهور الناشئ كان مشدودا للمنظر .. نعم الكل كانوا سعداء و فرح الجميع و عاش الجميع بسعادة و اطمئنان .. و كل ذلك في إطار : ليش مكشر؟ تعا رقصني شوي؟
" .. أوكي جو سوي كليغ .. خلاصة القول بالدارجة : يا إما طلقو لينا كاع الثمانياتون .. يا إما حبسو علينا المرقة .. أما تبقاو تميزو هاد ثمانياتون تصلاح و هادي لا .. فراه التخربيق بعينو تايتسمى هادا .. و شكرا !
