728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    الطريق إلى نصر الأمة الإسلامية ~ عبد العزيز مومني ~

    كي تعود الأمة الإسلامية إلى ريادتها وتقود العالم مرة أخرى يجب أن يسخر كل أفرادها طاقاتهم في التعلم ، و البحث عن الرقي الحضاري و لابد للحكومات الإسلامية أن ترفع من شأن العلم و العلماء و المربين و المصلحين و كل الناجحين و النبغاء و الأحرار و تقربهم و تسمع لهم لأنهم يملكون الرؤية المتبصرة لإخراج الأمة الإسلامية من هذا النفق المظلم الذي دخلت إليه (التبعية ، الاستلاب الحضاري لأبنائها من طرف الغرب ، الغزو الفكري الشرس ،عدم استقلالية الشخصية في اتخاذ القرارات الصائبة للإصلاح الشامل ، الضغط للمؤسسات الدولية على السياسات الوطنية كي تخدم أجندتهم ، ثم غياب القدوة و التضحية ،و اعتماد الاقتصاد في الدول العربية على الربا و الاقتراض بفوائد مرتفعة ، و اهتزاز القيم التربوية و الأخلاق الإسلامية في نفوس المسلمين ) ولن نخرج من هذا النفق إلا بتضافر الجهود و توحيد الكلمة و تشجيع البحث العلمي و إقناع كل المواطنين بضرورة الانخراط في الشأن المحلي و الإقليمي والتفكير في الدولة الإسلامية في صناعة القادة الذين سيحملون على عاتقهم إصلاح الواقع و تغييره نحو الأفضل . كما يجب على من يتحكمون في القرار تشجيع المبادرات الهادفة و حث المسؤولين في جميع القطاعات الى  الاستماع إلى مشاكل الناس و إعطائهم حلولا مشروعة و مقنعة .كما يجب على كل الناس أن يدافعوا عن حقوقهم ، و أن يقوموا بواجباتهم على أحسن ما يرام ، و أن ينخرط الجميع في إصلاح ما فسد و كذلك على الدول تطوير القدرات و تجديد الأفكار المبدعة و الملهمة و تقوم بإصلاح العلاقات بين أبناء الشعب الواحد و تنسج علاقات قوية ، و متينة ،و طيبة بين أفراد الجماعات المتخاصمة .وتوصل عبر منابرها  إلى الجميع أن الاختلاف و الخلاف بين الجماعات و الأفراد الذي يؤدي إلى التفرق و التشرذم  و الخصام و الاقتتال حرام  ولا يجوز في دين الإسلام .كما على العلماء و  المسؤولين و القادة في الأمة دعوة  الجميع إلى التكتل و رص الصفوف و التعاون على البر و التقوى و العمل الصالح .
    image



    كما من واجب من قلده الله أمر هذه الأمة العمل على إحياء القدوات داخل المجتمع الإسلامي التي تأمر بالمعروف (بمعروف )و تنهى عن المنكر (بدون منكر)، و يكون دورها اكتساب معارف جديدة متميزة و خلاقة في جميع المجالات الدينية ، الاقتصادية ،و السياسية ،و الثقافية ، و الفنية ،و الاجتماعية ، و النفسية ،و التربوية،و التقنية  ....الخ، تستطيع إخراج الأمة الإسلامية من مشاكلها و بالتالي  عودتها إلى  ريادتها مرة أخرى و قيادتها لباقي أمم الأرض و لن يحدث هذا إلا بالأعمال الجادة و النوعية لكل فرد آمر بالعدل ، رسالي ، متدين ،ايجابي ،فاعل في دعوته إلى الله ،و متفوق ،و مدرك لواجباته اتجاه أمته .كما أن زرع الثقة في قلوب الشباب ، و تقوية العقيدة في نفوسهم و الأمل في غذ أفضل و تنمية الطموح لديهم و علو الهمة و التألق ..كل هذا سيخرج لنا شبابا مخلصا حرا قويا أمينا صالحا مصلحا يكون همه الذود عن الإسلام و أهله و يسعى لإعادة مجد أمته مضحيا بالغالي و النفيس من أجل تحصيل ذلك ...كما ينبغي على الدول الإسلامية منع الرذيلة  ومعاقبة من يسعى لبثها في صفوف الناس سواء في الإعلام أو على أرض الواقع ومنع كل المنكرات و الكبائر و الإجرام وتضرب بيد من حديد على كل من يهدد حياة الناس و يروع الآمنين و تحميهم و ممتلكاتهم ، و أخيرا  على الأمة الإسلامية عبر علمائها و قادتها و صناع قراراتها تشجيع الفضيلة و  الاهتمام بالموهوبين و المجتهدين وذلك بتحفيزهم و التنويه بمنجزاتهم  و أعمالهم الخلاقة .                       بقلم ..عبد العزيز مومني   بتاريخ 16/8/2014

    طاقم مدونة الأدب
    إلى الأعلى