الفن والمادة فمن ناحية حاجة الإنسان فهو يحتاجهما معا ولك مثال في حياة المدينة التي غلب عليها الطابع المادي حيث يكتر الإكتئاب و الضغوط التي تفرضها الحياة المادية فالإنتاج المادي ولو كان وفيرا إن لم يقرن بالروحانيات كالفن يبقى غير كافي و منذر بسقوط الحضارة في كل لحظة بل هي سقطت مند تخليها عن الجانب الفني الجمالي الذي يرفه على الإنسان فلا أحد يحب أن يتحول إلى آلة لا تعرف غير العمل فالفن والمادة كالجناحان اللذان نستعين بهما في هذه الحياة وإلا سنعيش حياة مشوهة .

لكن للأسف اليوم حتى ذلك الجانب الجمالي شُوه وتَطاول عليه الصغار فما عاد الفن فنا وعندما نقول الترفيه فثم تكمن قوة الجانب الفني وليس ضعفه وذلك لا ينقص من قيمته بل يزيد فالفنان لن يرقى لحمل هذا الإسم ما لم يكن صاحب رسالة يتفنن في وضعها في قالب ترفيهي ليمرر رسائله في الوقت الذي يستمتع فيه المتلقي ، وحينما تحدثت عن الترفيه قصدت به المتلقي دون الفنان فلكي تُحول قضية ما إلى فن يَستمتع به الآخرون في حين تُمرر رسائلك يُحتاج منك الجهد الجهيد ولك خير مثال في ذلك محمود درويش شاعر القضية الفلسطينية
طاقم مدونة الأدب
لكن للأسف اليوم حتى ذلك الجانب الجمالي شُوه وتَطاول عليه الصغار فما عاد الفن فنا وعندما نقول الترفيه فثم تكمن قوة الجانب الفني وليس ضعفه وذلك لا ينقص من قيمته بل يزيد فالفنان لن يرقى لحمل هذا الإسم ما لم يكن صاحب رسالة يتفنن في وضعها في قالب ترفيهي ليمرر رسائله في الوقت الذي يستمتع فيه المتلقي ، وحينما تحدثت عن الترفيه قصدت به المتلقي دون الفنان فلكي تُحول قضية ما إلى فن يَستمتع به الآخرون في حين تُمرر رسائلك يُحتاج منك الجهد الجهيد ولك خير مثال في ذلك محمود درويش شاعر القضية الفلسطينية
طاقم مدونة الأدب
