728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    تريد أن تعيش...فلماذا تنتحر؟ ~ إبتسام جليل~

    أخي ،أختي كلماتي و إن لم تعجبكم فهي رسالة من القلب تدعوكم وتشد بأيديكم لإنقاذ حياتكم،و استيقاظ عقلكم و قدراتكم ،هل أنتَ أو أنتِ ممن يتعاطون أنواع المخذرات :سيجارة ، كالة ، قرقوبي ، معجون ، شيشة ، ...إذا كان جوابك لا ،فهنيئا لك أنت تملك الطيبة في حياتك فقط بقي عليك أن تستقم ،أما إذا جوابك بنعم فلا يسعني إلا أن أقول بالغض عن أن هذه الأشياء حرام ، وسياسة الدولة الخادعة التي تدعي التربية و إعادة التأهيل و تدعي تضخيم الدخل الاقتصادي من أجل الرفع في   الإنتاج من خلال هذه المواد السامة ، المميتة للعقل ، المُذهِبة للروح الطيبة فيك ،فأنت بلا شك ضحية ترويج أصحاب العقول السيئة ، و أصبحتَ دمية تتحكم فيك ، بإعطائك النقوذ وشراء الموت البطيء، الصامت، وموت الفجأة وحالات الانتحار التي الله لا يحبها مهما كانت أسبابها ،مهما كان مستواك ومهما كثر شأنك إلا أن سيجارة في يدك تُنقص من هيبتك .أنت تقضي نفسك أولا ، و أسرتك ثانيا ،و كذلك مجتمعك ،هؤلاء الذين يبيعون ذلك هم ضعفاء الشخصية ،هم لصوص لا أقل و لا أكثر يودون سرقة مستقبلك المادي و الصحي الذي ربما سيكون مزدهرا بالنجاح ،يتمنون أن تبقى في دوامتك محيطا بهم ،وهم يتفرجون على إدمانك وربما يطلبون أشياء وإن مست كرامتك فتوافق عليها لإنقاذ غريزتك التي تشبعها بالمكرهات و الأمراض المزمنة ، وتكون بذلك بدأت خطوة الانتحار، وأعلنت حربا على نفسك تدعو إلى عدم العيش في صحة و سلام ،وأنتجت مستقبلا ربما ستدفع الثمن إذا ابتلي أحد أبنائك ،لأن قانون الله في الكون" كما تدين تدان" ولا يمكن أبدا إنكار ذلك. 


    image



    فرصتك الآن بين يديك ،أنت الوحيد القادر على مواجهتك أعدائك ، فالسيجارة وكل أشكال المخذرات جميعها عدوك اللذوذ فدافع عن نفسك ، اجعل نفسك تفتخر فيك ، فكِّر لماذا تفعل ذلك ؟؟ وما السبب؟؟ ثم حدد نتيجة ذلك؟ أجب بصدق ثم استيقظ ،فقد حان الوقت لتصنع مستقبلك في صحة جيدة، وتقول للجميع أنك لازلت حيا وأنت لست ضعيف الشخصية ، أنت قادر على التحكم في غرائزك ،فقط أيقظ عقلك و ضميرك ونفسكَ اللوامة ،وساعد نفسك ليساعدك الله في الأخير،و أعلن لا سيجارة ولا مُذهِب للعقل بعد اليوم ،نعم للعيش الكريم والحياة الطيبة ،لا للموت البطيء و الانتحار .
    في الأخير أنا أحبكم ورسالتي ترك ما لايحبه الله لأن فيه الخير الوفير لكم والبركة في حياتكم و أرواحكم.



    طاقم مدونة الأدب
    إلى الأعلى