تجلس في الطاولة المقابلة له داخل المقهى المفضل لديهما.. جاء قبلها بساعة كي يتفادى أن تلمحه، فﻻ شيئ عاد يجمعهما الآن بعد فراقهما المؤلم !
جاء لأنه أحس برغبة في رؤيتها ، في تأمل ذلك الوجه الذي كان يبتسم كلما رآه.. و خصوصا، لأنه أراد أن يطمئن عليها.. يريد أن يراها سعيدة بدونه.. حتى و إن كان ذلك يؤلمه كثيرا !
طلبت قهوتها كالعادة.. نفس القهوة التي تقاسماها أيام الشتاء الباردة.. و التي استطاعت أن تظل وفية لها.. الشيئ الذي لم يستطع فعله هو !
أخذت كتابا كانت تحمله معها.. و شرعت في الإبحار بين سطوره ، كان يتأملها و هي تقلب أوراقه بشغف.. فكانت كل ورقة تقلب بنبضة من قلبه ..بنفس العينين ، نفس الهدوء الذي عهده فيها.. !
كان يحاول أن يبحث عن شيئ ما داخلها يقول له أنها بخير..أراد أن يغفر لنفسه بسعادتها.. أن يريح ضميره بالزعم على أنها ﻻ بد أنها نسيته و وجدت حبا آخرا ..يعوضها عن الحب الذي لم يعرف كيف يعطيه لها هو .. رغم أنه لم يعد يعرف كيف يعيش من دونها الآن !
نهضت من مكانها ... ثم رحلت .. تاركة له شقاء و فراغا كبيرين ..ﻻ يدري هل سيشفى منه يوما أم ﻻ !
نفس المكان.. نفس الزمن .. نفس القهوة.. لكن بنكهة حب مختلف !
طاقم مدونة الأدب
جاء لأنه أحس برغبة في رؤيتها ، في تأمل ذلك الوجه الذي كان يبتسم كلما رآه.. و خصوصا، لأنه أراد أن يطمئن عليها.. يريد أن يراها سعيدة بدونه.. حتى و إن كان ذلك يؤلمه كثيرا !
طلبت قهوتها كالعادة.. نفس القهوة التي تقاسماها أيام الشتاء الباردة.. و التي استطاعت أن تظل وفية لها.. الشيئ الذي لم يستطع فعله هو !
أخذت كتابا كانت تحمله معها.. و شرعت في الإبحار بين سطوره ، كان يتأملها و هي تقلب أوراقه بشغف.. فكانت كل ورقة تقلب بنبضة من قلبه ..بنفس العينين ، نفس الهدوء الذي عهده فيها.. !
كان يحاول أن يبحث عن شيئ ما داخلها يقول له أنها بخير..أراد أن يغفر لنفسه بسعادتها.. أن يريح ضميره بالزعم على أنها ﻻ بد أنها نسيته و وجدت حبا آخرا ..يعوضها عن الحب الذي لم يعرف كيف يعطيه لها هو .. رغم أنه لم يعد يعرف كيف يعيش من دونها الآن !
نهضت من مكانها ... ثم رحلت .. تاركة له شقاء و فراغا كبيرين ..ﻻ يدري هل سيشفى منه يوما أم ﻻ !
نفس المكان.. نفس الزمن .. نفس القهوة.. لكن بنكهة حب مختلف !
طاقم مدونة الأدب

