طوق النجاه للنفس والمجتمع من الانتكاس الاخلاقى والتراجع فى خط التقدم الانسانى .
ولما كانت النفس البشريه كموج البحر بين المد والجزر والصعود والهبوط طبقا لتكوينها فان احد شقيها نورانى مستمد من قوله ( فنفخنا فيه من روحنا ) هذا الشق يقودها للسمو والرقى والحضارة .
ما الشق الثانى فخلقنا الله من طين وبطبيعه التكوين تنجذب النفس للشهوات والنزوات وتتحكم فيها الغرائز...
ويظل الصراع القائم بين شطرى النفس هو الاقوى والانتصار فيه هو الاعظم ويحتاج الى ركيزة اساسيه تعمل كفاس خلاص ينهى بها معركته او يستقطع لنفسه بها هدنه للبدء من جديد .

المحضن الانسانى هو تلك الركيزة وبيت السكينه للنفس تهذبها وتخلصها قدر المستطاع من شوائبها لترتقى بنورانيتها ، ضمان بقاء الحضارة الانسانيه وحفظها من الانقراض ، فهى وان كانت مذبوحه يحفظ لها مداد من الدماء المتجددة التى تبعث بها الحياة من جديد .
من اسياسيات هذا المحضن الانسانى هو الامن وعدم الاهمال سواء كان امن غذائ او طبى او نفسى .. وقد يكتفى الانسان فى هذا بقول النبى ( من بات امنا فى سربه معافا فى بدنه عنده قوت يومه فقد حازت له الدنيا بحذافيرها ) وبهذه الكلمات ستجتاحنا القناعه ...
اما جدران المحضن الانسانى فهو الاستقرار العاطفى حيث يشيد البناء ويصنع منه كيان صلب المراس ،تنكسر امامه كل العراقيل والصخور الفكريه والنفسيه .
لن تهناء النفس باستقرار عاطفى مهما مارست كل طرق الحب المختلفه طالما كانت شاردة عن محبة الخالق ومحبة عباده نتيجة محبته ،فهى تحب لله وتكره لله ، وتكره فعل الشر ،وتشفق على اهله تكره المعاصى وتدعو بالعافيه للاصحابها ...
تحب الخير وتمنحه للجميع الذى يستحق او لا يستحق لانها تعطى لله ، وترقب الله فى كل امرها .
فما اشقى من نفس تسير وفق مصادفة عابرة او فلته شاردة او هوى متقلب او رغبه جامحه .
المحضن الانسانى :
هو العقل المتذوق لكل مايعترى النفس من مجريات الامور فيتعلم من الصدمات والعثرات والسقوط .. الصبر والتامل واستخلاص المعانى ولا يكتفى بالالم والبكاء والعويل .
يتذوق الفكهات والنكتات والرسومات الكاريكاتوريه بعين البصيرة حيث اشتمل معظمها على الايحاءات الخبيثه المسمومه التى تنهش فى كياننا وتنال من انتماءتنا.. سواء على مستوى الفرد او المجتمع .
فلا يلهو مع اللا هين ولا يخوض مع الخائضين .
بل انتهج نهجا متجددا الدماء متعطش للمعرفه من منهل عذب معطاءا للجميع .
فهلا كنت لبنه فيه ،هناك دائما مكان يتسع الجميع .
تحياتى روفى
مدونة الأدب
ولما كانت النفس البشريه كموج البحر بين المد والجزر والصعود والهبوط طبقا لتكوينها فان احد شقيها نورانى مستمد من قوله ( فنفخنا فيه من روحنا ) هذا الشق يقودها للسمو والرقى والحضارة .
ما الشق الثانى فخلقنا الله من طين وبطبيعه التكوين تنجذب النفس للشهوات والنزوات وتتحكم فيها الغرائز...
ويظل الصراع القائم بين شطرى النفس هو الاقوى والانتصار فيه هو الاعظم ويحتاج الى ركيزة اساسيه تعمل كفاس خلاص ينهى بها معركته او يستقطع لنفسه بها هدنه للبدء من جديد .
المحضن الانسانى هو تلك الركيزة وبيت السكينه للنفس تهذبها وتخلصها قدر المستطاع من شوائبها لترتقى بنورانيتها ، ضمان بقاء الحضارة الانسانيه وحفظها من الانقراض ، فهى وان كانت مذبوحه يحفظ لها مداد من الدماء المتجددة التى تبعث بها الحياة من جديد .
من اسياسيات هذا المحضن الانسانى هو الامن وعدم الاهمال سواء كان امن غذائ او طبى او نفسى .. وقد يكتفى الانسان فى هذا بقول النبى ( من بات امنا فى سربه معافا فى بدنه عنده قوت يومه فقد حازت له الدنيا بحذافيرها ) وبهذه الكلمات ستجتاحنا القناعه ...
اما جدران المحضن الانسانى فهو الاستقرار العاطفى حيث يشيد البناء ويصنع منه كيان صلب المراس ،تنكسر امامه كل العراقيل والصخور الفكريه والنفسيه .
لن تهناء النفس باستقرار عاطفى مهما مارست كل طرق الحب المختلفه طالما كانت شاردة عن محبة الخالق ومحبة عباده نتيجة محبته ،فهى تحب لله وتكره لله ، وتكره فعل الشر ،وتشفق على اهله تكره المعاصى وتدعو بالعافيه للاصحابها ...
تحب الخير وتمنحه للجميع الذى يستحق او لا يستحق لانها تعطى لله ، وترقب الله فى كل امرها .
فما اشقى من نفس تسير وفق مصادفة عابرة او فلته شاردة او هوى متقلب او رغبه جامحه .
المحضن الانسانى :
هو العقل المتذوق لكل مايعترى النفس من مجريات الامور فيتعلم من الصدمات والعثرات والسقوط .. الصبر والتامل واستخلاص المعانى ولا يكتفى بالالم والبكاء والعويل .
يتذوق الفكهات والنكتات والرسومات الكاريكاتوريه بعين البصيرة حيث اشتمل معظمها على الايحاءات الخبيثه المسمومه التى تنهش فى كياننا وتنال من انتماءتنا.. سواء على مستوى الفرد او المجتمع .
فلا يلهو مع اللا هين ولا يخوض مع الخائضين .
بل انتهج نهجا متجددا الدماء متعطش للمعرفه من منهل عذب معطاءا للجميع .
فهلا كنت لبنه فيه ،هناك دائما مكان يتسع الجميع .
تحياتى روفى
مدونة الأدب
