استيقظ متأخرا ليدخل إلى الحمام فتوضأ وتوجه إلى سجادته كالعادة و صلى على عجل صلاة الصبح كما هو حال معظم المسلمين في بلاده, ارتدى ملابسه للخروج إلى المقهى.

طلب قهوته كالمعتاد ووضع هاتفه الذكي على الطاولة وفتح جريدة من الجرائد ليقرأ كل الشرور التي وقعت البارحة. ارتشف قهوته ثم توجه إلى عمله.
بينما هو في مكتبه تذكر أنه نسي هاتفه على الطاولة فهرع إلى المكان الذي جلس فيه فلم يجد له أثرا وسأل النادل فقال له “لم أرى شيئا”…بحثا معا في المكان فلم يجدا الأمانة…اتصل من صديق له على هاتفه فأجابته إمرأة “إتصالات المغرب ترحب بكم”.
طاقم مدونة الأدب
طلب قهوته كالمعتاد ووضع هاتفه الذكي على الطاولة وفتح جريدة من الجرائد ليقرأ كل الشرور التي وقعت البارحة. ارتشف قهوته ثم توجه إلى عمله.
بينما هو في مكتبه تذكر أنه نسي هاتفه على الطاولة فهرع إلى المكان الذي جلس فيه فلم يجد له أثرا وسأل النادل فقال له “لم أرى شيئا”…بحثا معا في المكان فلم يجدا الأمانة…اتصل من صديق له على هاتفه فأجابته إمرأة “إتصالات المغرب ترحب بكم”.
طاقم مدونة الأدب
