في قطار وعودكِ
كل المقاعد لم تكن صالحة للجلوس
فسافرت صوبكِ منبطحاً ...
لا أحب الجلوس
على المقعد الاحتياطي للحب ...
في مراكبِ حلمِكِ ،
كلُ الموائدِ في مطعم الباحة الكبرىَ لمركبِكِ
لم تكن للجلوس ،
لقد جعتُ حقاً ...
رضعتُ السماءَ ونمت ...
في الطائرة التي تقودُ إليكِ
تمسّكتُ بالحلمِ الجميل الذي في الضباب
رسمتُكِ من وراء الستار الزجاجي ...
وقلبتُ ألبومَ الصور بغيم وماء ...
في رحلتي نحوكِ ، لم تكن خصلاتُ شعركِ تذبحُني ...
رافقني عطركِ العالقُ في سترتي
وآثار مسحوق الشفاه ...
لِ : Meriem Hassafi ، مع الكثير من التعديل من جهة الضمير

كل المقاعد لم تكن صالحة للجلوس
فسافرت صوبكِ منبطحاً ...
لا أحب الجلوس
على المقعد الاحتياطي للحب ...
في مراكبِ حلمِكِ ،
كلُ الموائدِ في مطعم الباحة الكبرىَ لمركبِكِ
لم تكن للجلوس ،
لقد جعتُ حقاً ...
رضعتُ السماءَ ونمت ...
في الطائرة التي تقودُ إليكِ
تمسّكتُ بالحلمِ الجميل الذي في الضباب
رسمتُكِ من وراء الستار الزجاجي ...
وقلبتُ ألبومَ الصور بغيم وماء ...
في رحلتي نحوكِ ، لم تكن خصلاتُ شعركِ تذبحُني ...
رافقني عطركِ العالقُ في سترتي
وآثار مسحوق الشفاه ...
لِ : Meriem Hassafi ، مع الكثير من التعديل من جهة الضمير
