لعب مع الأسود ظانا منه أن سنين الترويض كفيلة بجعلها قططا، نسي أنها لاحمة، نسي أن لها أنيابا تقضم العظام قضما، ونسي أيضا أن الأسود تجوع. تطفل عليها غير ما مرة، فتارة يسقطها أرضها ويمرغها في التراب. وتارة أخرى يجوعها. يرشها بالماء أوقاتا، ويؤذي الأشبال أمام أنظارها. كل هذا وذاك والأسود، قطط في نظره، لأنه روضها بمختلف النظريات السلوكية. بعد الترويض، يصبح الأسد قطا أليفا عنده. نسي أن للأسد مخالبا تفتك، ونسي أن الأسود تسود الغاب. ونسي أيضا أن للأسود سرعة تفوق سرعته بالأضعاف.
عاملها كالقطط فأهانها أيما إهانة، بالتجويع،و الترويع، وغذاء واحد بلا تنويع. واستأنست الأسود ووثقت بالملحوظ أنها قطط لا غير، ما دام سيدها يعاملها،بنظرياته الترويضية، وتعاملاته السلوكية، على أنها هرر أليفة.
ألف هو كذالك أنه مروض ناجح واستمر الأمر لسنين.... والحياة ترويض، والأسود قطط، والسيد مروض ناجح.
اليوم قرأت عنه في جريدة أخبار الغاب أن المروض الذي بدا ناجحا لسنين، قد جاعت سباعه وفطرت به صباح أحد دون سابق إنذار، وفشل المروض في ترويضها، وإستعصى علم الترويض، وضاع الإنسان، وعادت الأسود لتسود مذكرة المروض أن الأسود لم تكن يوما قططا، ومهما خضعت فلابد للأسود أن تعود وتسود.
عاملها كالقطط فأهانها أيما إهانة، بالتجويع،و الترويع، وغذاء واحد بلا تنويع. واستأنست الأسود ووثقت بالملحوظ أنها قطط لا غير، ما دام سيدها يعاملها،بنظرياته الترويضية، وتعاملاته السلوكية، على أنها هرر أليفة.
ألف هو كذالك أنه مروض ناجح واستمر الأمر لسنين.... والحياة ترويض، والأسود قطط، والسيد مروض ناجح.
اليوم قرأت عنه في جريدة أخبار الغاب أن المروض الذي بدا ناجحا لسنين، قد جاعت سباعه وفطرت به صباح أحد دون سابق إنذار، وفشل المروض في ترويضها، وإستعصى علم الترويض، وضاع الإنسان، وعادت الأسود لتسود مذكرة المروض أن الأسود لم تكن يوما قططا، ومهما خضعت فلابد للأسود أن تعود وتسود.
