يلمع الندى على واجهة حوض ياسمينها .. يثير فضولها لتقترب .. تقترب .. تجد الندى مسجى على حافة الفقد و ينتظر .. تغمض عيناها و تمر الذكرى ..
تتعالى زغاريدهم .. تطل العروس بلحافها الأبيض .. تتعالى الأهازيج البليدة ..يدخل العريس بسواده ، كأنه يختصر لعروسه بضع كلمات ..يصمت الجميع .. يختار يمين المراهقة .. يجلس باعتزاز .. دقائق و يمل .. يصرخ مناديا .. تلبي شقيقته .. يوشوش لها .. يُعلن عن مغادرة السيد و حرمه .. يُسدل عليها ستار أبيض خانق .. يلتحف يداها .. يغادران .. و نحو بداية الجحيم
سنتان ..
كانت تعلم أنه زوج لأولى مطلقة و له منها شرزهاد ، تعلم أنه زوج لمتوفية له منها عسيد ، سحنم ، ناييس ، نأس ، ضرى ،و زمح .. و تعلم أنها الضحية الثالثة تحت وطأة المر .. تمر الأيام بعد السنتان .. ترمم بنايته كلما هدها وحوشه الست .. تعد مؤنة السبات كل ساعتين .. و تذرف دما كلما مرت مراهقة تعانق كتبها و ترتدي حضن حبيبها .. و تصبر و تصبر و تصبر كل الصبر ثلاثا و كل الثلاث ستا و كل الستة ألفا و كل الصبر بعدد النجوم .. و يمر الشهر و يزلزل الرعد معلنا ، و ينير القمر شاهدا ، و يغمر المطر ليغسل الخبر .. و تزمجر والدته : لولدي ما يكفي من الأبناء .. و تصرخ هي بصمت : لن يتحمل ضعفي و لن يتحمل جنيني هكذا أب .. و يبدأ الوجع معلنا المهانة ، و تحاكم بالذل لجرم حملها .. و تبدأ المعاناة .. و تصرخ بنهاية السبعين يوما بعد المائتين .. و مبروك جيء بخلاصك من العذاب .. و تبكي و تبكي و تغيب ..
يرتطم بها الموج .. تستيقظ من كابوسها .. تترحم على والدتها .. و ترتفع ضحكاتها حتى يتناثر الرمل على وقع آخر سقوط

تتعالى زغاريدهم .. تطل العروس بلحافها الأبيض .. تتعالى الأهازيج البليدة ..يدخل العريس بسواده ، كأنه يختصر لعروسه بضع كلمات ..يصمت الجميع .. يختار يمين المراهقة .. يجلس باعتزاز .. دقائق و يمل .. يصرخ مناديا .. تلبي شقيقته .. يوشوش لها .. يُعلن عن مغادرة السيد و حرمه .. يُسدل عليها ستار أبيض خانق .. يلتحف يداها .. يغادران .. و نحو بداية الجحيم
سنتان ..
كانت تعلم أنه زوج لأولى مطلقة و له منها شرزهاد ، تعلم أنه زوج لمتوفية له منها عسيد ، سحنم ، ناييس ، نأس ، ضرى ،و زمح .. و تعلم أنها الضحية الثالثة تحت وطأة المر .. تمر الأيام بعد السنتان .. ترمم بنايته كلما هدها وحوشه الست .. تعد مؤنة السبات كل ساعتين .. و تذرف دما كلما مرت مراهقة تعانق كتبها و ترتدي حضن حبيبها .. و تصبر و تصبر و تصبر كل الصبر ثلاثا و كل الثلاث ستا و كل الستة ألفا و كل الصبر بعدد النجوم .. و يمر الشهر و يزلزل الرعد معلنا ، و ينير القمر شاهدا ، و يغمر المطر ليغسل الخبر .. و تزمجر والدته : لولدي ما يكفي من الأبناء .. و تصرخ هي بصمت : لن يتحمل ضعفي و لن يتحمل جنيني هكذا أب .. و يبدأ الوجع معلنا المهانة ، و تحاكم بالذل لجرم حملها .. و تبدأ المعاناة .. و تصرخ بنهاية السبعين يوما بعد المائتين .. و مبروك جيء بخلاصك من العذاب .. و تبكي و تبكي و تغيب ..
يرتطم بها الموج .. تستيقظ من كابوسها .. تترحم على والدتها .. و ترتفع ضحكاتها حتى يتناثر الرمل على وقع آخر سقوط
