ناضت سارة من بلاصتها حسات بالدوخة ،، وتفكرات باللي ماكلات والو من البارح فالصباح ،، رجعات لبلاصتها حتى شدات التوازن ديالها ،، فطرات و عيطات لصاحبتها لينا
سارة : صباح الخير
لينا : صباح النور ، كيف طرا وجرا صبحتي عليا فهاد الوقت ، كنعرف عليك نعاسة
سارة : مالقيت ماندير وعيطليك ، حاسة بالفراغ فحياتي
لينا : واقتليك اصاحبتي ديري شي حاجة فحياتك ، من نهار تزوجتي ونتي مملة ، كنتي ديما نشيطة و كتحركي ، و معمرة وقتك بالخدمة و الهوايات ديالك فين مشا هادشي كولو
سارة : وليت مملة ؟ زعما عليها مابقاش يرجع للدار ؟
لينا : شكون ؟
سارة : اويلي على شكون امين ، تبدل عليا بزاف ، مابقاش كيديها فيا
لينا : ايوة شافك غير مقابلاه ، سيري ديريليك شي حاجة تفيدك ماتخليش الروتين يخسرليك حياتك
سارة : عندك الحق
كملو هضرتهوم و من بعد بقات سارة كتفكر فهضرة لينا و طاحليها فبالها علاش اللي ما ديرش نيولوك منها تجدد الروتين ومنها تحسن النفسية ديالها
لبسات حوايجها و مشات للصالون من بعد دازت للمول دارت الشوبينغ ولكن ماشي بحال كل مرة ،، ماحساتش بديك الفرحة مور الشرا ،، ولا كولشي كايجيها باسل ،، رمات عليها دوك الافكار و رجعات للدار
قادات حالتها ووجدات عشا زوين وشعلات الشموع ،،وبقات تسنا أمين ، ديك الليلة دخل شوية بكري
أمين : السلام
سارة بابتسامة : على سلامتك
أمين : الله يسلمك ، مالك على هاد الشمع وهاد الحالة واش كاين شي مناسبة ومافخباريش؟
سارة : علاش ضروري من المناسبات باش نفرحو براسنا
أمين كان بارد بزاف ومادار تا شي تعليق على الشكل ديالها
تعشاو فصمت
سالاو العشا ، امين ناض من بلاصتو : يلاه تصبحي على خير انا عيان
مجاوباتوش سارة وجمعات الطبلة
بدا كيبدل حوايجو وسمع طبسيل تهرس مشا كيجري ولقا سارة طايحة فالارض
يتبع..
طاقم مدونة الأدب
