هل علي أن أخفي الحب كخطيئة القاتلين
وأستتر منه كما يفعل الطفل بوجه عندما يرى توبيخ
و استغفر منه قلبي كلما تلوته عليه
كمعصية تلوث القلب العليل
كانت هذه هواجسها التي تنام معها كحلم تخاف إيبانه على المفسرين
وحينما تستيقظ تراه حقيقة ينهش لب عقلها وحلاوة روحها
ليجتاح عالمها الشاب
فيصيبه بشيخوخة قبل الميعاد
هل تبوح بالوجد فتباح سيرتها لناس بكل زمان
أم تخفيه فتبيح لنفسها قتل نفسها بأي أسلوب تراه فتاك
آه وألف آه من قتل النفس للنفس
قتل بلا دماء وموت بلا روح وبه كل العناء
لم تكن تدري أن الصمت عن الهوى اشد من الهوى
وأن البوح بالهوى أسهل طريق للممات
وماذا إن ماتت في سبيل الهوى
أليس هناك سترى إله الحب وخالقه مودع الهوى ومرسله
تخبره عن وديعته بقلبها ثم تبكي له ليجتمعا في الجنة
ارض العاشقين المتعبين
حيث لافراق بعد اللقاء ولا كره بعد الهيام ولا ممات بعد الحياة
إذا نتموت في سبيل الهوى بحسيس الصمت
ليحينا إله الهوى وليجمع الحب بيننا جمع يليق بواهب الهوى
للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك، اضغط هنا : ايات غانم

