للقلب دقتان، دقة حب و دقة باب.
دقة حب هو إحساس غريب يتسلل كلص ماكر عبر نافذة الحب إلى أعماق القلب دون إستىدان لصاحبة القلب. هو لص محترف يعرف هدفه بدقة، في البداية يصوب سهام نظراته نحو عيون فتاته فيسحرها، يتبعها برصاصات إبتسامته الماكرة، فتأمن له، ثم يلف أنفاسها بكلام معسول من بندقية فمه، فتسقط فريسة بين يديه. حينها يسهل عليه سرقة كنز شرفها، و يتوارى إلى الخلف دون أن يترك بصمات تدينه سوى جرح عميق على قلب فتاة، لايندمل ذنبها الوحيد أنها أحبته .
... و دقة باب من رجل نبيل آثر دخول البيت من بابه الواسع و في واضح النهار، و هو مرفوع الرأس.أعجبته الفتاة، أحب أخلاقها، و أحبها في الله،فطرق باب الأهل قبل طرق باب القلب، فطلب يدها في الحلال فوافقت لتأخذ بيده الى الجنة.
...لذلك يا أخت الاسلام، عندما يطرق باب قلبك، لا تسارعي بفتحها، تريثي قليلا لأن من يحبك بصدق لن يمل من الإنتظار، و من يطرق ليتسلى و يعبث بك لن يطيل الإنتظار.
و ان أصابك الحب، فآتي ربك و ارفعي يديك عاليا و قولي له : اللهم يا خالق الحب، اجعل حبي لك أولا، فحب حبيبك ثانيا، ثم قدر لي من حبك لمن أحببت و اخترته لأحبه فيك !
للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك : محمد الضاير
للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك : محمد الضاير

