في اللحظة التي كان يتوجب على القاضي الحكم بالعدل, زل لسانه فنطق بالبراءة, وظللت أنا رهينة لكلمة غير مقصودة, فزج بي إلى حيث لا أهوى..
انقطع سبيل الجلوس على ذلك الكرسي الأنيق
في تلك البقعة الأرضية الجديدة
مع مشاغبي هذا الزمان
من وبيل الأفكار العاصية
لا طريق يؤدي إلى الوراء
سوى سلم مكسرة به حفنة الأماني
وشرطي هاهناك يراقب حركتي
وكأنني هاربة من سجل القضاء
لا مجال للفرار
فانقطعت العقوبة ببراءة غير مقصودة
وأحل بي لخارج القضبان
وكأنني لم أرتكب أي جريمة
سوى النظر إلى الساعة
في حين كان يتوجب علي مرور الشارع
لأجلس على ذلك الكرسي من جديد
وأكتب خاطرة مجنونة

