الحياة
الحياة رواية جميلة عليك قراءتها حتى النهاية فلا تتوقف أبدا عند سطر حزين فقد يكون السطر الذي بعده جميل وتكون النهاية أجمل ! فمهما كانت الذكريات مؤلمة يبقى لها جمالها .ومهما كبرت أمامك العقبات والتحديات فأنت بالله أكبر منها ،أكمل وواجه و إن شاء الله ستصل ،والله تعالى معك . فلولا الصدمات لبفينا مخدوعين لمدة أطول نعم إنها قاسية لاكنها صادقة ،ولكي تواجه هذه العقبات التحديات يجب أن تكون مؤمنا بذاتك ،بالله (عز وجل) ،بقدراتك العقلية والفكرية وإبداعاتك بدلا من انشغالك بتصحيح ظنون الناس بك أو إقناعهم بالإيمان بقدراتك ،انشعل بعملك وانجاز ما سيغير ظنونهم تلقائيا .
والشيئ المهم في هذه الحياة أن الا تخذل أصدقائك الذين وضعوا كل ثقتهم فيك ،افعل أي شيئ لكن إياك أن تخذل أي شخص ،فالثقة كالدمعة إن سقطت لن تعود ...
مهما كنا أقوياء فلن نستطيع حمل حقائب الحياة وحدنا فنحن بحاجة دائما لمن يساعدنا على حمل شيء من أيامنا .وبالتالي الأصدقاء مهمون في حياتك فحافظ عليهم لترى الوجه الآخر للحياة . فقد تصادف أناسا وأشخاصا في البداية يكونون أجمل وألطف من كل شيء ! ولكن لاندري أي لعنة تصيبهم بعد ذلك ليتغيروا لنصل إلا مرحلة الإكتئاب وكثرة الهموم الناتجة عن خيبة الأمل عن ذلك الشخص الذي فقد تقة أولئك الأشخاص . أما كثرة الهموم التي تصيب معظم الناس فهي ليست سببا منطقيا للعبوس في وجه الآخرين فقد كان رسول الله صل الله عليه وسلم أتقل الناس هما ولكنه أكثرهم تبسما .فمن نحن لكي لا نبتسم ، الكل له هموم ومشاكل في حياته والحمد لله ،فهذا لا يجعل أننا لن نبتسم ونبقى في فوقعة الهموم والإكتئاب ... فالفرح في قلوبنا لا يرحل وإنما يغفو قليلا ليأتي الأجمل فابتسموا يا قوم . فكل شيء مقدر عند الله .
أما بالنسبة لكيفية التعامل مع البشر فهناك طريقتين . الأولى : هو أن تتعامل معهم بمختلف عقلياتهم وأطباعهم ولذلك يجب أن تتوفر على الذكاء لكي تتعامل معهم بعقلانية .
الثانية : يجب أن تتعامل مع الناس بأخلاقهم فأحيانا تكون أخلاقهم فاسدة وأحيانا أخرى أخلاقا راقية ، الأخلاق الفاسدة تجتاج إلى غباء متعمد لكي تتجاوزها فأحيانا برودة الأعصاب نعمة .
لكل مشكلة لها حل فعندما تواجهك مشكلة فهونها بتذكر ثلاث :أنها مؤقتة ، مقدرة وسوف تهديك أجرا إذا صبرت حين توشك على اليأس تذكر دائما تقتك بالله فهو قادر أن يبدل خيوط اليأس بخيوط الأمل فالثقة به تجعل من حياتك ألوانا زاهية ،فلا تتشائموا الحياة أبسط مما تتوقع رائعة بكل تفاصيلها ،لن تطيل المكوت فيها .فلماذا الكدر ؟ وهناك رب البشر إن عصينا ستر وإن تبنا غفر ... ابتسموا واحسنوا الظن بالمولى لتنالوا ما تمنيتم . فلا تحزنوا إن ساءت بكم الأقدار فلو اطلعنا على علم الغيب لن نختار سوى ما كتبه الله لنا . هو يدبر الأمور التي تناسبنا يوميا فاستقبلوا الأقدار بالحمد لله .
خلاصة القول لاتحصر أسبوعك في يوم ولاتحصر إبداعاتك في فكرة ولاتحصر حياتك في شخص .
ختاما نستنتج أن الحياة ليست معقدة نحتاج فقط إلى بعض الجنون في حياتنا ،فالحياة العاقلة مملة أحيانا .
إذن إذا كنت تعشق شيئا حافظ عليه تريد شيئا اتعب من أجله تحب أحدا اهتم به ،هكذا ببساطة !!
فيسبوك الكاتب، اضغط هنا :يوسف دجاجي

