الكاتب الشبندق في لافاك
دازت 3 شهور باش تأنصطالا الشبندق في لفاك..عرف
الشادة و الفادة ...عرف البزناز ...سعيدة مولات المسمن ...سواعد مول الديطاي
..الحاجة مولات البيفيت ...الشبندق و لف مزيان ..فهاد المدة تعرف على واحد الدرية
..غا بارهازارد ...كان تايبريباري فالبيبليوتيك ديال لافاك ..دوز و كان بارد الحال
برا و الصهد فديك المكتبة ...قربو اﻹمتحانات اللولة مهم كانت بحال شي ديك البيت
دخلانيا ديال الحمام البلدي لي فيه "تافضنا " و كانو مجموعين فيها
الطللة ديال العلوم التقنية . .. و ناس ديال الميدسين ..و حتا الدراري ديال اﻹقتصاد ..و
عاد زيد الطلبة ديال السملالية..ماشي حيت ماعندهوم مكتبات للمراجعة ..مي المكتبة
ديال كلية السملالية ..دايرا بحال شي سوق و مع دالك كاتبريباري فهاد الصداع ..فوسط
هاد المهرجان ديال الطلبة ..الشبندق كان مريح قدام واحد الدرية و كل مرة هز عينيه
كايتلقاو عينيهوم بزوج ..ها اﻹعجاب بدا ..ضحكة من عندو و إبتسامة من عندها ...بقاو
على هاد لحال حتا وصلات 23 ديال الليل ...في السملالية المكتبة كاتبقا فيامات
الامتحان حتا 23 ديال ليل عاد كاتسد ..مهم خرج الشبندق و شعل سيجارة و بدا
كايتسناها قدام الباب ...بدا كايتسنا حتا خرج أخر واحد منها ..تما حس براسو تقولب
و حس بالشمتة و من بعد ماعيا مايفرنس و يحلم هزو لما ..مهم و هو هابط خارج فحالو
من الباب الرئيسي ديال الكلية لقاها قدام الباب ...الشبندق ماقداتو فرحة هايهات
هايهات لي يسد ليه فمو ..حس براسو مقود و بوقوص ..الشبندق مشا قصدها ..."ختي
واش نتي لي كنتي كاتشوفي فيا مع نسيت نضاضري ماعقلتش عليك " ..جاوباتو بكل
برودة خويا انا راه بصيرة مكانشوف كاع ههه " و بداو كايضحكو .....سولها على
سميتها ..قالتلو " هدى " هاد هدى كانت اول درية كايتزعط فيها الشبندق
...درية فشكل ..الضرافة ..الزين ..متقفة ..مكانش كايلقا معاها مشكيل ... بدات
القصة من داك النهار ديال ال بريباراسيون .... و سالات نهار دازت عامين ...اليوم
المنحوس عند الشبندق هو اليوم فاش قرر يدير مع هدى يمشيو لصويرة فالويكاند ..يمشيو
منها يبدلو الجو و يعيشو الرومانسية في ضفاف البحر اﻷطلسي ..فعلا قبلاليوم الموعود
تلقاو مشاو لكوليزي تفرجو فواحد الفيلم ديال المافيا "the god father" داز الفيلم
خرجو بالموطور ديال الهدى ..مشاو لمدينة سركلو مزيان عاشو الحياة السعيدة ..كأنها
جولة الوداع ..الشبندق كان كايبغي هدى ﻷنه لقى فيها راسو و لقا فيها الميولات
ديالو و قصوحية الراس ديال ...هدى كانت بالنسبة ليه داك الملاك لي خداه من الظلمات الى النور ...كان كايشوفها خالية من اي عيب ..إلى عيب
العادة الشهرية لي كان كايتحنسر ملي كاتيجيوها لي غيكل ..مهم دازت يوم فشكل بكل
معنى للكلمة ..وختموها بلحظات حميمية فأوطيل العريان ...بلاصة خارجة شوية على
المدينة كانو تايعيشو اللحظة تماك ..دبا جا اليوم اﻷسود عند الشبندق فاق و ضربها
بتدويشة و تكريطة لوجه ...البلو شانيل دةش بيها و صيفط ميساج لهدى ..دار معاها تجي
لعندو لحدا الكلية ...وصلات ديك العاشرة تصباح ..خرج لقهوة ماجوريل ...قهوة كحلة و
كارو ديال الصباح في إنتظار تجي عندو هدى ...دازت 20 دقيقة هدى باقي ماوصلات
...ماشي من عادتها تعطل و الى بغات تعطل ضروري كاتعلم الشبندق ...كايصوني عليها
...مكاتجاوب ...الشبندق تنكرا ..و ماعرفش شنو يدير قال يتسنا باقي شويا لاتكون
جايا فالطريق ...وصلات 11h السيدة مابانتش كايصوني التيليفون طافي ...لﻷول مرة خونا تلف
حس براسو ماشي تال الهيه و التناوي بداو تايحضرو لدماغ ديالو ...حس بالمعدة ديالو
مرونة....دازت ساعتين بقا غادي جاي فالطريق بحال شي حمق ...حتا هدى ماعندهاش
الصحبات ..كان الشبندق فيه كلشي ...عيا مايتسنا و عيا مايكمي ...قرر يمشي
لدارها...كانت بعيدة كاتسكن فالمسيرة و طوالة هيا من لافاك لمسيرة ..الشبندق بدا
غا غادي على رجليه عقلو مخدامش غي غادي ...ملي وصل لدريبة ديالها لقا الجموع من
بنادم حدا دارهوم ..هنا ركابيه خواو ...قال فراسو بلي الواليد ديالها ولا شي واحد
من عائلتها طرات ليه شي حاجة ..محطهاش هيا في اﻹحتمالات ديالو بلي يكون وقع ليها
شي حاجة ..وصل قدام الدار و النواح و البكا ..مشا يسكت ليه القلب ...سول واحد
الرجل تماك قاليه شنو واقع ...الشيباني قاليه بلي ..البنت ديال السي فلان دارت
كسيدة و مات .... هنا الدموع بداو كايخرجو لشبندق و بدا كايغوت ....نعم هدى مات .
....
للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك، اضغط هنا : الكاتب الشبندق

