حديثنا الأخير، تدكرته فبكيت كطفل الصغير
تائها يبحث عن أمه في شارع كبير..
منذ ذاك الحين وانا بدونك فقير
إنقطعت عن الدهر في رمشة عين..
وخذلتي وعودك التي كتبناها ونحن في درب الحياة نسير..
رحلت عني بدون سابق إندار، فلم يعد لي بدونك مصير..
رحلتي إلى دار البقاء وتركتني أعاني الأمرين..
يا ليته ماكان لنا حديث لكي يكون هناك أخير..
فأنا لكلماتك الاخيرة لا زلت أسير ..
ابحث فيها عن الوداع يشفي الأوجاع
للمسلمين قبلتان وانا لي ثلاث
بيت المقدس ومكة وثالثهم قبرك،
قبلتي كلما خلعت عباءة الابتسامة من على وجهي..
هو بئر اسرار في قاعه تطفو أحزاني...
ما كنت لأرضى إن اخدك بشر غيري
لكن السماء ارادتك فما علي سوى إنتظار لقياك ..
لعلها تكون في جنة الفردوس هنااك...
فما انا بدونك الا عجوز تنتظر الممات... ليس ضجرا من الحياة بل رغبة في لقياك
لعلك تكوني شفيعي بعد رسولي (صلى الله عليه وسلم)
