إن قضية المرأة قضية منذ الأزل ولاتزال عنوانا لدراسات ومقالات العديد من الكتاب والنقاذ والمثقفين، الذين يحاولون من خلال كتاباتهم أن يبرزوا دورها الفعال داخل المجتمع و الرقي به.
العديد من المنظمات والجمعيات تنادي بحرية المرأة ومشاركتها بهيئات حقوقية واجتماعية و سياسية،على أساس المطالبة بالمساواة ،وهم لا يعرفون أن الإسلام كفل للمرأة جميع ما تريد و تصبو إليه في إطار احترام الأخلاق و القيم. فالمرأة قضية حقيقية لابد الاعتراف بها عمليا و ليس فقط أن تبقى مجرد شعار في كونهم يعترفون بهذا الكائن اللطيف لمشاركته في تطور المجتمع ، كيف هذا و الشريعة الإسلامية حفظت مكانتها وكرامتها،وفسحت لها المجال لإثبات ذاتها.
فهناك من النساء المبدعات ذوات عقل مدبر و إدارة سليمة، بسببها وصل الرجل إلى ما وصل إليه من قوة و نجاح،وهو ما يستوجب تربيتها على الأخلاق العالية،وسندا للرجل لا ضده .
المناسبة شر و الشرط يفرض أن ارفع لكن القبعة وأحييكن ، واقدم لكن هدية من ورد البنفسج و عطر العنبر الجذاب…إلى كل أم ناجحة ربت أبناءها على حبها و احترامها و تقدير الحياة، و إعطاء قيمة للذات و تسهر على نجاح زوجها و الرقي بأسرتها نحو الأفق.
هدية إلى كل إمرأة غير متزوجة تحيى حياة العفة والحفاظ على شرفها، ساعية بذلك فضل الله في الدار الآخرة، إمرأة قوية بشخصيتها ,استطاعت الامتياز بأهدافها للوصول إلى حياة برؤية جديدة. فالمرأة الكائن الذي قيل فيه النصف الآخر ولولاه لما كنا.
فسبحان الله من خلق هذا الكائن اللطيف الرائع بجمال العذوبة، فأراد الله تعالى أن تحافظ على نفسها من شر الآثمين على نفوسهم، ففرض عليها الحجاب وقاية لها.
هديتي لك أيتها المرأة الرائعة :
- راجعي أهدافك وخططك للحياة .
-أكتبي و لا تنتظري خطة عمل خاصة بك.
-ضعي قائمة لإنجازاتك و ماذا قدمت .
-جددي النية لله تعالى ,و حسني أخلاقك.
-اعتني بنفسك و كوني دوما جذابة و رائعة.
هدية أخيرة حبيبتي :- كوني أنت ولا تتصنعي، انسي الماضي وتعلمي منه عيشي حياتك و اسعدي بها كما أنت، و لا تقلقي من المستقبل بل دائما كوني حرة.
فنحن بحاجة إلى نماذج نسائية إسلامية بأخلاقها ومعاملاتها أولا ،تعيد الاعتبار للمرأة و تحبط المؤامرات التي تنسج ضدها.

العديد من المنظمات والجمعيات تنادي بحرية المرأة ومشاركتها بهيئات حقوقية واجتماعية و سياسية،على أساس المطالبة بالمساواة ،وهم لا يعرفون أن الإسلام كفل للمرأة جميع ما تريد و تصبو إليه في إطار احترام الأخلاق و القيم. فالمرأة قضية حقيقية لابد الاعتراف بها عمليا و ليس فقط أن تبقى مجرد شعار في كونهم يعترفون بهذا الكائن اللطيف لمشاركته في تطور المجتمع ، كيف هذا و الشريعة الإسلامية حفظت مكانتها وكرامتها،وفسحت لها المجال لإثبات ذاتها.
فهناك من النساء المبدعات ذوات عقل مدبر و إدارة سليمة، بسببها وصل الرجل إلى ما وصل إليه من قوة و نجاح،وهو ما يستوجب تربيتها على الأخلاق العالية،وسندا للرجل لا ضده .
المناسبة شر و الشرط يفرض أن ارفع لكن القبعة وأحييكن ، واقدم لكن هدية من ورد البنفسج و عطر العنبر الجذاب…إلى كل أم ناجحة ربت أبناءها على حبها و احترامها و تقدير الحياة، و إعطاء قيمة للذات و تسهر على نجاح زوجها و الرقي بأسرتها نحو الأفق.
هدية إلى كل إمرأة غير متزوجة تحيى حياة العفة والحفاظ على شرفها، ساعية بذلك فضل الله في الدار الآخرة، إمرأة قوية بشخصيتها ,استطاعت الامتياز بأهدافها للوصول إلى حياة برؤية جديدة. فالمرأة الكائن الذي قيل فيه النصف الآخر ولولاه لما كنا.
فسبحان الله من خلق هذا الكائن اللطيف الرائع بجمال العذوبة، فأراد الله تعالى أن تحافظ على نفسها من شر الآثمين على نفوسهم، ففرض عليها الحجاب وقاية لها.
هديتي لك أيتها المرأة الرائعة :
- راجعي أهدافك وخططك للحياة .
-أكتبي و لا تنتظري خطة عمل خاصة بك.
-ضعي قائمة لإنجازاتك و ماذا قدمت .
-جددي النية لله تعالى ,و حسني أخلاقك.
-اعتني بنفسك و كوني دوما جذابة و رائعة.
هدية أخيرة حبيبتي :- كوني أنت ولا تتصنعي، انسي الماضي وتعلمي منه عيشي حياتك و اسعدي بها كما أنت، و لا تقلقي من المستقبل بل دائما كوني حرة.
فنحن بحاجة إلى نماذج نسائية إسلامية بأخلاقها ومعاملاتها أولا ،تعيد الاعتبار للمرأة و تحبط المؤامرات التي تنسج ضدها.
