"
سيدي محمد بن عبد الله" هذا هو لقب جامعتي، الجامعة التي أعتز لانتمائي لها و أفتخر بعلمها..
قصر
ظهر المهراز أو القلعة الصامد كما يلقبها رفاقي،، الجامعة التي لم تهز راية الهزيمة قط
،، قلعة فخر لطلبتها،،
كفاني
مديحا ، و يبقى السؤال المحرج، ماذا يقع خلف أسوارها؟؟؟
أ
هو عشق أم غرام أم حب ؟ !!
بل
أسميه أنا وساخة بكل بساطة
!!
قرب
الباب الخلفي للحي الجامعي إناث أمام مصنع 'كوكا كولا' بالضبط ،،يا إلهي المنكر بعينه !!
من
أين طينة هؤلاء الأجناس ؟
عناق
و قبل و كأنهم أزواج في غرف النوم !
هل
نسيتم مذهبنا؟
أ
نسيتم ربكم ؟
تحبها
؟
لا
مانع في ذلك فالحب لم يكن قط حرام .. بل احساس جميل و راقي ..
إذن
تحبها و تريدها ملكك
!!
وماذا
تنتظر إذن ؟؟
هيا
اطرق بابها !!
لا
تملك عمل و مال و مبررات أخرى .. إذن اتقي الله فيها ،،
بالله
عليك ، أ ترضاه لأختك أو قريبتك؟؟ !!
بالطبع
لا و ألف لا ،،
فلما
الأنانية إذن
؟ !!!!!
و
أنت يا طالبة العلم و يا مثقفة ،
أين
أخلاقك ؟؟
أ
ألقيت بها في سلة مهملات مدينتك أو قريتك الأصل؟!؟
ماذا
عن والديك ؟
دراويش
أنفقا دم قلبيهما لتحمل مصاريف دراستك و يعتقدان أنك صادقة !!
ماذا
عنهما؟؟؟!
أ
لا تخجلين من حالك أختاه و لو ذرة !؟
أغراك
باسم الحب أو ربما المال و اصبحت رهينة أكاذيبه, بل عمياء في غابته ،،،
و
لما لا في بيت الزوجية ؟؟
لماذا تدوسين على كرامتك بقدميك ؟؟
ألا
تستحقين شيئا غير الرذيلة؟؟
أخجل
من نفسي لكتابة هذه السطور القاتلة ،، و أتأسف لحال أسوار جامعتي ،، مع العلم أن جامعتي هي أحسن جامعة بالمغرب، و بها طلبة مثقفون، و مستواهم راقي , و
هذا ما يطمئن قلبي و يجعلني أبتسم رغم الألم .

