في مطعم بفلورينسا، جاورتني جوكاندا مبتسمة
خجولة كخجلي أيام الطفولة....
في نظراتها قرأت حكايات الحب زمن دافنشي.... والرومانسية بتوسكانا...
ومع كل هذه الأسئلة والقراءات ، أصابتني غيبوبة المكان وأخذني تداخل الهواجس بعيدًا... فبدأت أحكي قصصًا بفعل ماض ناقص...
قالت والبسمة الدفينة انقلبت حزنًا خافتًا متزنًا، وحتى لا يسيل الدمع الدافئ؛
أنت وحيد الحكاية منذ البداية، فلو كانت باللون وحده، لما كان للدمع غاية...
ولما ؟
خالط كل صامت عن اللغو، وجالس كل نقي اللسان وصاحب ناكر الذات قليل الكلام كثير العمل...
وأين أجده؟
حيث تكون أنت و يكون هو منبهك قبل أن تنام، ومعينك قبل أن تسقط أرضًا وتاركك عند غضبك حتى تشرق شمسك...
فهمت منها، أن ما أحتاجه في ترحالي وسفري وحياتي .. روحي الثانية وقمر ينير طريقي المظلمة و شيء مني أفتقده..
وأن مشاركة لحظات السعادة مع من يسعدك، سعادة مزدوجة وحياة بألف حصان ، كمشاركة خيوط السباكيتي الإيطالي بين حبيبين...
في نظراتها قرأت حكايات الحب زمن دافنشي.... والرومانسية بتوسكانا...
ومع كل هذه الأسئلة والقراءات ، أصابتني غيبوبة المكان وأخذني تداخل الهواجس بعيدًا... فبدأت أحكي قصصًا بفعل ماض ناقص...
قالت والبسمة الدفينة انقلبت حزنًا خافتًا متزنًا، وحتى لا يسيل الدمع الدافئ؛
أنت وحيد الحكاية منذ البداية، فلو كانت باللون وحده، لما كان للدمع غاية...
ولما ؟
خالط كل صامت عن اللغو، وجالس كل نقي اللسان وصاحب ناكر الذات قليل الكلام كثير العمل...
وأين أجده؟
حيث تكون أنت و يكون هو منبهك قبل أن تنام، ومعينك قبل أن تسقط أرضًا وتاركك عند غضبك حتى تشرق شمسك...
فهمت منها، أن ما أحتاجه في ترحالي وسفري وحياتي .. روحي الثانية وقمر ينير طريقي المظلمة و شيء مني أفتقده..
وأن مشاركة لحظات السعادة مع من يسعدك، سعادة مزدوجة وحياة بألف حصان ، كمشاركة خيوط السباكيتي الإيطالي بين حبيبين...
والأزرق لي ... ودروب فلورينسا لشهر عسل حر....

