728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    مغالطة عقلية في موضوع رفع النبي عيسى ... ~ الياس ديلمي ~






    أول مغالطة عقلية يتم الانطلاق منها في قضية الرفع هي الاعتماد على القول ان الله قادر على كل شيء ( كن فيكون )
    و معناه ان الله قادر على رفع المسيح و الإبقاء عليه حيًا متناسين أن الله وضع سننًا كونية لا تبديل فيها و لا تغيير

    و إلا لتورطنا في قضية المقدرة الالهية و قلنا ان الله قادر على التجسد في عيسى - الله قادر على التجسد في شكل فيل.. فمن يعترض نقول اليس الله بقادر على كل شيء فإن عارضنا تجسده في فيل فهو ليس بقادر على كل شيء.. القول أن بشرًا يأكل و يشرب صعد الى الله ضرب من الجنون وطعن في سنن الله وطعن في نص قراني صريح (وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ) دون الدخول في التفاصيل و الشروح .تقول المرويات التي تذكر أن النبي محمد لما عرج في السماء أنه وجد النبي عيسى مع النبي يحي في السماء الثانية و الاغلبية تقول ان عيسى عند الله فهل الله موجود في السماء الثانية وهل لله زمان ومكان حتى يذهب إليه بشر يحتاج إلى أكل و شراب فإن أدخلنا الله في دائرة الزمكان فتلك مصيبة و ان اخرجناه فكيف لبشر العيش خارج تلك الدائرة لأنه اذا عاش خارجها فهو اله ثان يجلس على يمين ربه كما يقول المسيحيون لتوافق صفات الإلوهية عليه ضاربًا بعرض الحائط كل قوانين الطبيعة والحياة ومخالفًا لسنة الله فى خلقه ...
    الله عز و جل يخاطب عقولنا ولا يستحمرنا فهل المسيح يأكل ويشرب كالأحياء الآن أم ماذا و السؤال الذي يطرح نفسه ( وأوصانى بالصلاة والزكاة ما دمت حيًا ) إن كان النبي عيسى مازال حيًا في أي مكان يقدم زكاته والى من يقدم زكاته ونحن نعلم أن للزكاة أناس مستحقين لها ..فان لم نجب على هذا السؤال فلا نتذاكى و لا نستدرك على الله محاولين التميع والتحايل على سننه الكونية من أجل خرافة المخلص المنتظر الذي تقول الأسطورة العشتارية أن عشتار تنتظر حبيبها دموزي لكي يأتي من عالم الظلمات ...


    الكاتب على الفيسبوك : الياس دليمي 
    إلى الأعلى