....
رَغْمَ اَلْغِياب الطّوِيل عَنْ اَخِر لِقَاءٍ بِهَا فِي ذَلِكَ المَكَانِ الرَّحْبِ و مُرافقته لها مِنْ جَانِبِ السُّوق حَتّى المنزل, في لحظة تاريخية, وَ تَذَكُّر حَدِيثِهَا وَ كَيْفَ رَاوَدَتْهُ عَنْ نَفْسه و أَظْهَرت له حُبّها فِي لَحْظة نُكْرَان ذَات...
....
.... رَغْــــــــــم هذه الغَيْبَة الطّوِيلة, إِلاّ أَنّهَا لاَ تَزَال تَتَمتّع بِجَمَال قَلّ نَظِيره وَ حَيَويّة وَ نَشَاط و بَسْمَة تُغْرِي مُحَيّاه بِالعَوْدَة لَهَا...
...
فَهَلْ أَحَبّتْ جَوْهَرَه اَنَئِذٍ ثُم انْتَكَسَتْ؟؟ ثم لم الانتكاس؟؟ هو لا يحب المعــــــروف و متعجرف لا بل مغرور...لن ينسى غضبها اللامشروع ذاك...
...
يحس أنه حري بها و أنه الأولى بها ككل ,جسدا و روحا, دون تجزيء, فلم أظهرت الجنف ثم عادت ؟؟
للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك، اضغط هنا : ذ.عمر لوريكي
