شذرات عبد الغفور افراريج
دفنت رفاتي
في تراب..
قلبها المقدس
و سقتني من..
دمعها الفضي
لأبعث من جديد
****
و أنا وحيد
في غربتها..
تعانقني الرزايا
في جوف تابوتي
و تدفن كلماتي..
بدون مراسم
****
في دروب العمر
على غفلة منها
يرن منبه الرحيل
****
موت نهاري
من الشمس تعود
سهام الغدر
الكاتب على الفيسبوك : عبد الغفور افراريج

