728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    حكاية قصة الرواية...~ فاطمة الزهراء فكار~


    سأحكي... سأقص... سأروي...
    سأحكي إليكم  قصتي...
    و سأقص عليكم روايتي...
    و سأروي لكم حكايتي...
    يحكى عني من طرفي أني قصة تنافس  الحكاية و تطمع لتغدو رواية لا بداية لها و لا نهاية...
    حكايتي بسيطة و قصتي مركبة و روايتي معقدة،  و الثلاتة متكاملات...
    لي حكاية تقول أني نص ممتع في القراءة
    و قصتي تتخللها عقدة لا حل لها
    أما روايتي فهي متتالية أحدات لا هي واقعية و لا خيالية...
    العنوان...؟؟ لا عنوان لي، أنا "بدون عنوان"
    لقبي : أبد الدهر "حالمة"
    صيغتي : المفرد الحاضر غيابيا
    جنسي : الأنثى المذكر...
    فهرسي هو شكل غلافي ، و حبري هو نزيف جعبتي، و أطروحتي هي تذفق جوارحي...
    أنا بمثابة حكاية مخيفة تحكي قصة غير متكاملة لرواية لم تكتب لها بداية بعد...
    أتضمن حروفا ليست مألوفة البثة، لغتي لا هي عبرية و لا عربية.
    ثم تخطيطي بأسطر متقطعة مائلة في إتجاه مستقيمي ثابث و متذبذب...
    أصبحت من الماضي البعيد ، الثائر  على الحاضر الحصري و المتفائل بالمستقبل القريب...

    ---ماذا سأحكي لكم يا ترى؟؟
    يحكى عني و مني أني وجود يحارب من أجل التواجد و الوجود المحتوم...
    يحكى عني و مني أني زمن فار من ألفية محمومة يبحث عن التجديد و الآتي...
    يحكى عني و مني أيضا أني خيبة لا ترضى الخيبات و لا الخسارات...

    ---ماذا سأقص لكم يا ترى؟؟
    قصتي تقول أني إنسانة في طور النمو الذاتي...
    قصتي تمدكم بخبر تزايد أملي بتزايد ألمي.
    قصتي تقص لكم قصة شخص في شخصي يآبى أن يظل سجين "قصة" و إنتهى الأمر!!

    ---ماذا سأروي لكم يا ترى؟؟
    روايتي تقول بأني حدث لا يبحث عن النهاية بقدر ما هو متعطش لوضع البداية...
    روايتي جاءت للتحليل لا للقراءة و الإستئناس...
    روايتي ليست وهمية و لا واقعية، إنها رواية حالمة بكل ما للكلمة من معنى .مضموني لا يفهم و إن فهم يصعب بعده الإدراك و إن تم الإدراك لن يكون من السهل إيجاد المعنى، أقصد معناي...
    إشكاليتي ليست فلسفية و لا تفلسفية ، ليست فنية و لا أدبية ، بعيدة عن الدين و القانون ، إنها المحايدة بإفراط و تفريط غير ملموسين.
    ---حكايتي :
    ليست لي حكاية بقدر ما تألفت في حقي قصة...
    ---قصتي :
    لم أعد قصة لأني لست البطلة و لا الممثلة الثانوية، لست أصلا ضمن فريق العمل...
    ---روايتي : 
    نعم أنا الرواية، أنا الحدث المحرك و الواقعة الرئيسية ،أنا الراوية الخفية الصامتة.
    أنا الإنسانة التي تريد أن تكون شيئا بل أفضل شيء...
    لهذا كتبت في نفسي رواية لم أضع لها لا البداية و لا النهاية  لكوني لا أحب التأطير و الحصر، أعشق التمادي و اللانهايات و اللابدايات، فيها نوع  من الجنون العقلاني أحبذ العيش فيه...
    روايتي تحمل إسمي و لقبي هو إسم روايتي...
    إنها أنا ... رواية نفسي.
    الحالمة


    للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك، اضغطوا هنا : الحالمة


    إلى الأعلى