|
|
مقدمة:
·
قررت اليوم, كتابة بعض السطور التي تسرد
أحاسيس و مواقف من الممكن أن تكون واقع الكثير من الأشخاص في وقتنا الحاضر.وساتطرق
الى ذلك عن طريق الاجابة على بعض الاسئلة من وجهة نظري ومن تجربتي الشخصية.واتمنى ان
ينال الموضوع اعجابكم .
I.
لماذا تلجأ الفتيات إلى مصادقة الذكور؟ (أو
بتعبير أخر لماذا تلجان إلى التعرف على إخوة لم تلدهم أمهاتهن)
II.
لماذا تلجأن الى الوحدة
و البكاء
في اغلب الاحيان؟
III.
لماذا لا يهتم بعض الاهالي بمشاعر ابناءهم ؟ولماذا يميزون بين ابناءهم .؟
IV.
لماذا يعير بعضهم الاهمية للمال؟او بالاحرى لماذا يعتقدون ان توفير
الحاجيات الماديه لابناءهم هي مسؤوليتهم الوحيدة؟
v قبل مناقشة الاسئلة المذكورة انفا احب ان اسالك ايها القارئ الكريم,,, ماذا
تعني لك كلمة "أب" ؟ ,,, سؤال سيستغربه الكثيرون. واعتقد ان اغلبهم لن يعرف الإجابة.؟؟؟؟؟ !!!!
v الاول يقول الاب هو من لديه ابناء (لديه قدرة
على الانجاب) !!!!؟؟؟؟؟ و ثان يرى ان
الاب هو عمود الاسره و اخر يرى انه مصدر الحنان و محتضن الاسرة ..... واقترح عليكم
الصور التالية و اترك لكم حرية الاختيار ... ؟؟؟؟.
الباب
الأول: مصادقة الذكور أسبابها ونتائجها:
·
خلق الله سيدنا ادم وجعل من فطرته الميول الى
امّنا حواء,لذلك نجد علاقات بين الجنسين (الذكر والانثى) ,اي ان هذه غريزة. لكن
الله اوجد هذه الاخيرة واوجد لها ضوابط وقوانين تنظمها .وللاسف اغلبنا لايكترث لها,,
ويبقى السؤال لماذا؟.... لماذا تقيم الفتاة علاقات خاطئة ولماذا تنسى او بالاحرى
لماذا تتناسى و تتخلى عن الكثير من مبادئها ,لماذا
تتجاهل احساسها بان ماتقوم به ليس من الصواب في شيء لماذا تخوض تجارب كثيرة وهي
تعلم انها تجارب فاشله ...
v
هناك أسباب كثيرة لهذه الظاهرة وساحاول ذكر
البعض منها. فمن الممكن :
·
ان يكون السبب حب استطلاع من مراهقين لا
يعرفون فيم تكمن مصلحتهم و يعشقون المغامرة وخوض بعض التجارب بغض النظر ان كانت
ستنجح ام لا.
·
ان يكون غياب رقابة الاباء و
توعيتهم لابنائهم وارشادهم الى السير على الطريق الصحيح.
·
ان يكون احساس الابناء بفراغ عاطفي
ناتج عن اهمال الاباء لهم و جرحهم ببعض العبارات او التصرفات.
·
ان يكون رغبة الابناء في فرض وجودهم باي شكل
كان
·
ان يكون تاثرا بمشاهد الافلام و المسللسلات .
Ø و رغم تعدد الاسباب فان النتيجة في اغلب الاحيان
تكون واحدة .
Ø قد تنجح بعض هذه العلاقات
وتستمر بشكل جيد جدا ...لكنها للاسف تفشل في الغالب
(خصوصا ان كانت علاقة حب) ربما لان العنصر الذكوري يرى في غالب الاحيان ان الفتاة
التي تتعرف عليه عديمة شرف اوغير محترمة (بتاعت ولاد) كما يرى بعضهم ان الفتاة
التي تتعرف عليه من غير علم اهلها ستتعرف على غيره من غير علمه و ان قولها بحبه
ليس نابعا من القلب بل رغبة في التسلي فقط.(غياب الثقة) وللاسف فاللوم في الغالب يقع على البنت فقط
وكانها هي المخطئة الوحيدة اما الولد فليس عليه اي ذنب(الولد مهما عمل يبقى ولد).ومع
كامل الاسف هذه الفكره اصبحت تسيطر على افراد مجتمعاتنا وحتى الفتيات....فمثلا
الولد الذي يفكر في الزواج لا يقبل بان تكون زوجته قد عرفت احدا قبله وقد ينتقد
اذا قبل ذلك لكن الفتاة قد تقبل في غالب الاحيان بشاب سبق له اقامة علاقات
عديدة. !!!
الباب الثاني:لجوء الفتيات الى الوحدة
والبكاء عند
مواجهة مشكلة:
معروف ان الفتاة عاطفية وحساسة بطبعها لكن درجة ذلك
تختلف من فتاة الى اخرى .قد تلجا بعض الفتيات الى الوحدة و البكاء عند مواجهة بعض
المشاكل و خصوصا العاطفية منها لانهن يحسسن براحة كبيرة في ذلك .او لانهن لايجدن
طريقة يعبرن بها عن ضيقهن وتعبهن .قد يحاولن مواجهة المشاكل كثيرا لكن لا يقدرن
على التحمل .ولذلك فان من يصابون بمرض الاكتئاب فتيات في غالب الاحيان على حد قول
الاطباء النفسيين.
الباب الثالث:مشاعر
الابناء و لماذا التمييز بينهم ؟؟ !!!
قد يؤدي عدم احساس بعض الاباء بمسؤوليتهم تجاه ابنائهم
الى جرح مشاعرهم بكلمات او تصرفات ربما بقصد او غير قصد لكن الشيء الذي لااقدر على
استوعابه لماذا لا يقدر بعضهم راي ابناءه ويعتبر انهم لايفهمون شيئا لماذا يقولون
"انا اكبر منك وافهم اكثر ,انا تعلمت من الحياة اشياء لا تقدر على استيعابها
بعد" لماذا لا يحاولون سمع اراء ابنائهم وبعد ذلك قبولها او تعليمهم الاحسن
,قد يميزون بين ابنائهم رغم انهم ابناء البطن الواحد...ربما يكون احدهم اقرب اليك
من الاخر لكن لا تحسس احدهم انه غير مهم بالنسبة لك حاول على الاقل القول بانك تكن
لهم نفس القدر من المحبة و الاحترام حتى وان لم تكن تحس بذلك فعلا .لكن لماذا تميز
بينهم في معاملتك في حنانك واحترامك لهم.وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على عدم
التمييز بين الابناء وحث على العدل بينهم حتى في القبل .فاتمنى ان نقتدي بخير
البرية حبيبنا محمد صلى الله عليه
وسلم ,وهذه دعوة مني الى كل اب يرغب في ان يخلق جوا
من الحب و التسامح بين افراد اسرته .,,, تعامل مع ابنائك بحب تحقق احد اسباب السعادة,,,
الباب الرابع: هل
المال هو كل ما يحتاجه الأبناء أم انه جزء بسيط جدا مما يحتاجونه .؟
يرى البعض ان توفير الحاجيات المادية
لابنائهم هي مسؤوليتهم الوحيده تجاههم وينسون اهم الاشياء التي قد تكون سهلة لكن
لا يعيرونها اهتماما...اول هذه الاشياء الكلمة الطيبة ,الاحتضان, تعليمهم اشياء
تفيدهم في حياتهم, تعويدهم على الصدق, جعلهم يحسون بالاهتمام,
محاولة تصحيح بعض سلوكاتهم برفق ,اللعب معهم
,اعطاءهم الوقت ليقولو ما بداخلهم , مناقشتهم في بعض المواضيع التي تخصهم ,جعلهم
يحسون بانك تخاف عليهم و لا تريد ان يتأذوا ,,,,,وبعد كل هذه التصرفات التي لا
تكلف شيئا وتوطد العلاقة بين الاباء وابنائهم ياتي المال في الدرجة الاخيره. كاعطائهم
قدرا ماليا اسبوعيا او شهريا يصرفونه في الحاجيات التي يحبونها ويهتمون بها, اسعادهم
بفسحة تجتمع فيها كل الاسره ,,, .
|
خاتمة:
|
|
|
|
في الختام أود أن أوجه رسالة إلى كل الآباء
. عامل أبناءك بحب و حنان تلقى منهم برا و احتراما,احترم آراءهم حتى لو كنت
تراها خاطئة ثم صححها بطريقتك الخاصة. ساعدهم أن تكون لهم شخصية و أفكار
مستقلة ولا ترغمهم على أن يكونوا صورة طبق الأصل لك , فعليك تعليمهم القيم الأساسية و المبادئ
التي يسيرون عليها طوال العمر و توجه و ترشد وتترك لهم الطريق .فقربهم من الله
و اجعلهم يحبون الله و كل العبادات من صلاة و صيام ,,,و اتركهم بعد ذلك يكونون
شخصياتهم اجعل ابنك يحس بحبك يحس بأنك تحاول تنمية أفكاره و مهاراته و انك
تريده أن يكون الأفضل دائما, حتى إن عاقبت عاقب بحب عرفه خطاه ولا تعاقب من
اجل العقاب فقط أو لأنك تريد تفريغ عصبيتك,,كن متأكدا انه سيحاول عدم تكرير
غلطه ,, احترم أبناءك يحترموك,, فداعب أولادك و لاعبهم و كن كالشمعة تنور لهم
حياتهم و صاحبهم و عش بظلال الحب معهم ,,
|
|
اتمنى ان ينال الموضوع
اعجابكم,.
و شكرا,,
|



