عذرا درويش،،
فأنا لي
و أفكاري لي..
و هذا القلم لي ،
و حروفي التي تنساب من فوهته،
لي
و كلماتي و خربشاتي التي ليست نثرا ولا شعرا...
و لا شيئا،
تبقى لي..
و هذا الجدار الوهمي كذلك لي...
و أفكاري لي..
و هذا القلم لي ،
و حروفي التي تنساب من فوهته،
لي
و كلماتي و خربشاتي التي ليست نثرا ولا شعرا...
و لا شيئا،
تبقى لي..
و هذا الجدار الوهمي كذلك لي...
أنا لي ..
بشخصي بأرائي ..
بجدي بهزلي
بسطحيتي، بعمقي، بحمقي، بذكائي...
بشخصي بأرائي ..
بجدي بهزلي
بسطحيتي، بعمقي، بحمقي، بذكائي...
بزلاتي، بتفاهاتي
بجنوني
بإنسانيتي...
بجنوني
بإنسانيتي...
أن لي
و هذا الجسد الذي أضناه المرض و تكالبت عليه الأدواء لي..
و لكن إسمي ليس لي
و تلك الحبيبة لم تكن يوما لي..
لم تكن أبدا لي...
لا ليست لي..
و تلك الحبيبة لم تكن يوما لي..
لم تكن أبدا لي...
لا ليست لي..
للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك، اضغط هنا : جواد شيبي

