أنا على هذه الحال ..
أضحك وأنا أهرب من موجةٍ تلاحقني
ثم تغمرني الدهشة وأنا أنتظرها لتعود
وبين الحالتين أقدِّر إلى أين ستصل، وكم ستحمل معها من حبات الرمل
أتأرجح بين الضحك والدهشة والشرود
أقوم بكل هذا من مكاني. وأنا أجول في البيت, وأنا أُعِدُّ الشاي, وأنا أغني "أعانق رملا، أعانق ظلا " ...
ذكرياتي الجميلة وأمانِيَّ المتفائلة, أنا أسكُنها وهي ترافقني حين لا تعطيني لحظتي [أملاً] ..
أتشبثُ بالحالات العابرة المبعثرة وأنشرها لكي أُبقِيَ على عدوى الحب و الجمال. واقعا أو خيالا, لا يهمني .. أنشدها بملء حنجرتي, أزفر الضحكات في كيس لأستنشقها ..
حالمةٌ, لا لكي أبتعد عن الواقع ولكن لأعيش الجميل منه
هذه ليست أنا, هذه أُخراي العاشقة،إن كان لها وجود ..
للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك، اضغط هنا :ريم رئيف

