تحدي
وآختيار
أنا الذي إن بكيت ... ضحكت
أنا الذي إن ابتسمت ... توعدت
أنا الذي إن فرحت ... أمرت
و مجرى الأمور ... قلبت
دنياي كم أنت غبية
ظنت المسكينة أني ضعيف
تناست أني خبيث
أغمضت أعينها عن الحقيقة
فتاهت في وهم هذه القصيدة
كيف؟ كيف لها أن تفهم؟
و أنا الذي اكتب لا أفهم؟!
أنا يا دنياي ممثل
حبي منك تنكر
لبست اليأس لتبتعدي
لاعبت الموت لتنطردي
لكنك أبيت أن تأخذي روحي
آبيتي أن تأخذي روحي ظناً منك أني منك معذب
و أنا ما مثلت الموت إلا ... لأعيش
ما مثلت الحزن إلا ... لأميت الموت في كلماتي
فتعيش بعدي ... إلى ما بعد ... بعد ...
بعدي
أنا يا دنياي إنسان
أنا يا دنياي كبحر ... كموج
على الشاطئ
أتأقلم مع ضعف الرمال
على الشاطئ
أقبل الانكسار
فأعود إلى البحار
أعود بقوة جبار
أعود لأجسد معنى وصف "قهار"
أنا الإنسان أتأقلم
أنا يا دنياي لا أحتاج إلا لقلم
على الورق أتأقلم مع ضعف السطور
على الورق أقبل الانكسار
فأعود إلى الكلمات
أعود بقوة الأميرات
تستغربين يا دنيا؟!
أ، تستخفين بالأميرات؟
راجعي تاريخك و ستفهمين
ما الملوك إلا ذراع تأمر
و صوت يزأر
ما الملوك إلا وجه شيطان لملاك
أتركيني يا دنيا أعيش
اتركيني يا دنياي أحيا
اتركيني أكونني
اتركيني أصالحني
اتركيني أعانقني..، أحببني
فقد سئمت تمثيل قتيل لكي أعتقني
اتركيني أكونني
لن تصدقي إن قلت أني أتذكر طفولتي
أتذكر أول صرخة
أول نظرة
أول كلمة
أول دمعةٍ
فكلها شاهدةٌ على ... لحظة
لحظة حياة
لم ترضخ يوما لك
و لك لم تصر يوماً لحظة إنهيار
قيل لي يوماً
أن الموت قدر
و الحياة إختيار
و أنا آخترت أن أختار
لن أخضع
لن أنهار..
للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك، اضغط هنا : موحى المساك

