غباء في التفرقة
كنت أظن أن وظيفتي في الحياة ستقتصر على ملء بطني بالزاد و الهواء و تحميل بعض من المعارف بين ثنايا دماغي... لكن بعد العشرة التي لا هي بالقصيرة ولا المديدة خرجت بخلاصة مفادها أن الحياة بحر بطول نهر و بعمق محيط و بضخامة سد خليع...
نعم إنها الحياة التي نأتيها على أمل عيشها بشهواتها و نخرج منها بخيبة خسارتها ،و نرجع في آخر المطاف نلوم ذاك الذي نسميه "الحظ" و الحال أن المحرك الآساسي للحياة هو الذي لا منازع فيه و لا ثاني له ،إنه "القدر"...
عجبي من حال نفوس ترتكب الخطأ و تعتز به لكأنه وسام شرف في الألعاب الأولمبية و حين تلام على فعلها تنقلب رأسا على قاع لتقذف بسبب الخطأ و تقول تلك الجملة الشهيرة: "ثبا، إنه حظي العثر"
ما هذا الهراء؟؟
فالخطأ خطأ و الصواب لا لبس فيه، إنها مسألة لا يتناطح عليها كبشان.
لهذا كثيرا ما ستجدوني أفسخ بل أتعرى من الكتابة عن نون الجماعة ، لا أحب ذكر الآخرين بين أحرفي الإستقلالية.
ماذا تراني سأكتب عن قوم لا زال يحتار في التفرقة بين النهار و الليل ليقول لك إنه أمر عادي حين يرتكب ما ليس عاديا بتاتا و إطلاقا ؟؟
كرهت كلمة "الحظ" من كثرة الإستعمال، لقد باتت بالنسبة لي كذاك المنتوج منتهي الصلاحية أو كتلك البضاعة المغشوشة...
لهذا دائما ما أقول و أردد بأني أؤمن بقدري أكثر بكثير من إيماني بواقعي...
فالواقع من صنع البشر و البشر صنعوا الحظ و صدقوه ، أما القدر فهو مسألة حياة أو موت خلقها الخالق الوحيد و لا إعتراض فيها و لا شك.
إذن فلماذا هذا التعارض أو بالأحرى هذا النفاق الفكري بين الذات و ذاتها ؟؟
هذا ما نخدع به أنفسنا و نصدقه بغباء مصطنع لا أمل في إصلاحه سوى بإعادة التدوير .
كيف سنمضي قدما و أغلبيتنا لازلت تحتار في التفرقة بين الحظ و القدر؟؟
كنت أظن أن وظيفتي في الحياة ستقتصر على ملء بطني بالزاد و الهواء و تحميل بعض من المعارف بين ثنايا دماغي... لكن بعد العشرة التي لا هي بالقصيرة ولا المديدة خرجت بخلاصة مفادها أن الحياة بحر بطول نهر و بعمق محيط و بضخامة سد خليع...
نعم إنها الحياة التي نأتيها على أمل عيشها بشهواتها و نخرج منها بخيبة خسارتها ،و نرجع في آخر المطاف نلوم ذاك الذي نسميه "الحظ" و الحال أن المحرك الآساسي للحياة هو الذي لا منازع فيه و لا ثاني له ،إنه "القدر"...
عجبي من حال نفوس ترتكب الخطأ و تعتز به لكأنه وسام شرف في الألعاب الأولمبية و حين تلام على فعلها تنقلب رأسا على قاع لتقذف بسبب الخطأ و تقول تلك الجملة الشهيرة: "ثبا، إنه حظي العثر"
ما هذا الهراء؟؟
فالخطأ خطأ و الصواب لا لبس فيه، إنها مسألة لا يتناطح عليها كبشان.
لهذا كثيرا ما ستجدوني أفسخ بل أتعرى من الكتابة عن نون الجماعة ، لا أحب ذكر الآخرين بين أحرفي الإستقلالية.
ماذا تراني سأكتب عن قوم لا زال يحتار في التفرقة بين النهار و الليل ليقول لك إنه أمر عادي حين يرتكب ما ليس عاديا بتاتا و إطلاقا ؟؟
كرهت كلمة "الحظ" من كثرة الإستعمال، لقد باتت بالنسبة لي كذاك المنتوج منتهي الصلاحية أو كتلك البضاعة المغشوشة...
لهذا دائما ما أقول و أردد بأني أؤمن بقدري أكثر بكثير من إيماني بواقعي...
فالواقع من صنع البشر و البشر صنعوا الحظ و صدقوه ، أما القدر فهو مسألة حياة أو موت خلقها الخالق الوحيد و لا إعتراض فيها و لا شك.
إذن فلماذا هذا التعارض أو بالأحرى هذا النفاق الفكري بين الذات و ذاتها ؟؟
هذا ما نخدع به أنفسنا و نصدقه بغباء مصطنع لا أمل في إصلاحه سوى بإعادة التدوير .
كيف سنمضي قدما و أغلبيتنا لازلت تحتار في التفرقة بين الحظ و القدر؟؟

