بلادي بين العصاب و الذهان
لاشك عزيزي القارئ ، كلنا نعلم أن مجمتعنا يغوص ف مشاكل إجتماعية و إقتصادية و سياسية ... وكذا نفسية الذي قمت بتحليل من خلالها وضعية مجتمعنا.
وعلى الرغم من ذلك فنحن نعيش مشكل أكبر من ذلك ، بين ثنائية متناقضة.(ذهان.عصاب)
*أقلية حاكمة ومسيطرة على مفاتيح التغيير و مع ذلك فهي متجاهلة ،لمشاكل المجتمع فهي مكتفية بالقول لاعلى الفعل، فهي تأخد صفة (الذهان-Psychoses) ،الذي يدل على اضطرابات متنوعة وعميقة ، وخلل في التفكير ووجدان انفعالات يغير من نظرة وإدراك للعالم، والحياة ويؤثر في سلوك وانتاج بصورة خطيرة ،وعند رجال القرار على هذه الحالات التي تجعل صاحبها غير قادر على تحمل مسؤولية أفعاله، فالذهاني منسحب من الواقع ، ولا يستطيع العمل وتحمل المسؤولية، وكلامه يتشتت وغير متماسك ولا منطقي
* وبين اغلبية المتمثلة في المجتمع أو الفئة المحكومة، التي تدرك أنها قادرة على التغيير ولكنها تنحصرفي الانتقادات للفئة الآخرى دون تطبيقها جزء من ذلك على أرض الواقع ولو حتى في سلوكنا اليومي شأنها شأن (عصاب-Névroses) العصابي الذي يشعر بمرضه ،ويعترف به، وسلوكه نادرا ما يكون ضارا به أوبالآخرين وكلامه متماسك ومنطقي يتغير تغيرا خفيفا ، ويحتفظ بطابعها العادي
إذن فالفرق بيننا هو نحن نعلم نقائصنا و ندركها و مستعدين للقيام بالتغيير عكس الفئة الحاكمة المنسحبة من الواقع، و لا تستطيع العمل وتحمل المسؤولية...

