و الشُغل في أوطاننا مفقود
شبابٌ حُلمهم إيجادُ عملٍ
ليُحققوا أحلامهم، و هدفهم المنشود
في المضي قُدما و تكسير القيود
و عيشِ حياةٍ كريمة، و خير بلا حُدود
أي عيد شُغلٍ هذا!!..
و حقوقُ العُمال كل يوم تُنتهك
أي عيد شُغلٍ هذا!!..
مازال المأجور في زمان
لحقوقه غير مُدرك ...
أي عيد شُغلٍ هذا!!..
لم التظاهُر بأن كل شيء بخير
و الحقيقة أن عدد المُعطلين في آرتفاع خطير
أي عيد شغل هذا!!..
و المُواطن في سعيه للرزقِ الحــــلال
و العيش الهنيئ و راحة البال
يصطدم بالواقع المرير
الذي يُخبره أن تغيير الحال في زمننا من المحال
أي عيد شغل هذا.!!.
العُنوان= أي عيد شغل هذا!!= شعر
