تقول لالة فاطمة,إحدى جداتي في دار العجزة: "كنا نحب بعضنا البعض بكل ما نملك من عاطفة..اذكر أننا التقينا أول مرة عند البقال و كنت حينها برفقة أمي..و مند ذاك اليوم وهو يعرف مواعيد استحمامي, فيتتبع خطايا إلى حمام الحي إلى أن تنتبه من برفقتي,فيذوووب ... و كيف انتبهن لذلك ؟ أجابتني باسمة المحيا :كنت صبية الحب يا ابنتي.. غير كنت كانحس بيه موراي نظراتي تتغير ,مشيتي كذلك,افتعل اي شيء لإثارته فقط, وابسيف مايعيقو بينا هههههه... بقينا على هده الحال مدة لا تتجاوز الستة اشهر,كنا نتبادل الرسائل بين الفينة و الأخرى عن طريق أخته الصغرى إلى أن أخبرني أنه سيأتي لخطبتي قريبا و أننا سنكف عن التراسل في تلك المدة, فرحت كثييييرا و انتظرت ذاك اليوم برعشة في القلب و شوق كبيرين..جاء اليوم الموعود.. دخل بيتنا مبديا رغبته الجامحة في الاقتران بي و لكن حصل ما لم يكن في الحسبان.. رفضه أهلي فرفضت بعده الحب.. وعلااااااش مابغاوهش؟ .. ترد بوجع بعدما تغيرت ملامح قلبها :" رفضوه لكونه لم يكن من عائلة عريقة كعائلتنا,ماكانش من الشرفة..حنا كنيتنا بناني وهوا نسيت كنيتو.. لو كان اسم عائلته برادة مثلا لقبلوا.. قاومت كثيرا منطقهم داك و لكنني في الاخير استسلمت لجبروت جهلهم..زوجوني بعد ذلك بسنتين من تاجر كنيتو البوريشي و طلقت بعد ذلك .. أحسست بألمها الداخلي و غيرت الموضوع كي لا أوقظ في أعماقها مواجع الأمس وكي لا أحقد أكثر على مجتمع يهتم بالمظاهر مند نشأته أكثر من اهتمامه بالمشاعر ..
#الحب لا يختار أن تطأ قدماه قلبا دون آخر يا سادة ... الحب لا يختار ان يغتال قلبا ينتمي لطبقة بدل أن يصيب آخرا ينتمي لطبقة أخرى يا سادة...الحب لا يهتم بالمظاهر... الحب حر و نحن من نكبله ...

#الحب لا يختار أن تطأ قدماه قلبا دون آخر يا سادة ... الحب لا يختار ان يغتال قلبا ينتمي لطبقة بدل أن يصيب آخرا ينتمي لطبقة أخرى يا سادة...الحب لا يهتم بالمظاهر... الحب حر و نحن من نكبله ...
