أنا أؤمن أن الحب امتلاك لروح ولمشاعر المحبوبة ولكينونتها كاملة. فحبيبتي حينما
تكون معي اشعر أني امتلكها، أتحكم فيها، أسيطر عليها، أتلذذ بذلك، وذلك لأني أوقن أنها أسيرتي، فقد ملكت شغاف قلبها، وسيطرت على نبضاته، فهو لايدق إلا لي ولا يهفوا إلا لي. تصحوا وتغفوا علي اسمي تشهق شوقا، وعشقا لي، وفي
وكأني اذكر حالي حين اذكر حالها فانا حقاً ادمنتها رغم قسوتي عليها احيانا ولكن انها قسوة مغلفة بالشيكولا التي تحبها، فمهما قسوت لا تئن بل تحن.(لماذا)؟! لأنها تعرف أني لها عاشق، ولظلها مرافق، ولعينيها آبق.. كثيرا ما أهجرها حتى أرى ذلك الشوق الهادر في عينيها، وفي دبيب تنهيدتها حين تتساقط دمعاتها قطرات عتاب لي، وشوقا لي احترق ألما وعشقا فأنا رجل يملكني انكسار امرأة، وعشق ولهف امرأة تحكمني بمدي طاعتها لي فتصبح كالخاتم في يدي، وأصبح كالضرغام الحنون بين جناحيها.. تهتم لأمري كثيراً، أشغل بالها بل أكاد أسيطر على مجريات حياتها وكأني صرت لها ابنا..
أصحوا صباحا علي رسائلها (يسعد صباحك حبيبي) هنا تفتح شهيتي للحياة قائلا لها (احبك) حينها تدب الحياة في قلبها وكأني أرى قلبها ينبض وينتفض من تلك الكلمة السحرية قائلةً (احبك اووووي حبيبي)
،يا لعذاباتي التي لا تنقطع كيف لحب مثل هذا ملك شغاف القلب حب منذ نعومة أظافرنا، تربينا عليه وترعرعنا بين يديه، حب دام لأكثر من عشرين عاما حتى اليوم أن لا ينتهي بلقاء حبيب وحبيبه في أحضان بيت يجمعهما؟! كيف تكون الحياة والظروف والبشر بهذه القسوة؟! أن يكونوا حاجزا مانعا لعناق مرتقب منذ عقدين من الزمن، عناق مشاعر، عناق أرواح، عناق نظرات تسيل شوقاً لبعضيهما.. أرغموها على الزواج في صغرها، وصارت أما لأولاد، وسجن بلا أسوار، يستحيل الهروب منه ،وهو تزوج من قاسية المشاعر لا تشعر بمدي حنينه وأنينه للعشق. قلوب في بيوت مأسورة، وأرواح في سماء محلقه ،ومشاعر تسري في أجساد تقطعها من فرط عذوبتها و إشتياقها.
.كثيرا ما أرجوا أن يلعب القدر لعبته، ويفعل ما يسمى بالمعجزة ويجمعني بها!!!
الكاتب على الفيسبوك : محمد علي سلامة

