عثمان، الشاب المغربي الذي يصارع كل سنة للنجاح في كلية لا صوت فيها يعلو على صوت الفساد و الزبونية، عندما تتحكم عصابة من الأساتذة الجامعيين في مصائر الطلبة و مستقبلهم...
ميرال، الإعلامية اللبنانية الحسناء التي شقت طريقها بنجاح حتى أصبحت مذيعة في شبكة إخبارية أوروبية مرموقة مقرها العاصمة الفرنسية باريس، لكنها لم تنس أبدا حياة البؤس و الفقر التي عاشتها بين أزقة و زواريب المخيمات في ضواحي بيروت...
هيثم، الشاب العراقي و الضابط السابق في جيش صدام، تجبره الظروف على ترك بغداد و اللجوء إلى مدينة مالمو السويدية، ليتحول مع مرور الأيام إلى زير نساء لا حاضر و لا مستقبل له...
ليلى، ابنة اللاذقية الجميلة، التي تتورط في علاقة مع ضابط في قوات الدفاع الوطني السورية، يدعى ماهر، و الذي ظهر في حياتها بشكل مفاجئ و غامض...
نماذج بشرية مختلفة و متباينة، لكل واحد منهم حياته و مشاكله و همومه، لكن القدر يأبى إلا أن يلعب لعبته و يجمع هؤلاء الأربعة في أخطر مكان على وجه الأرض حاليا : مدينة حلب السورية...
من الرباط إلى باريس مرورا بأجاكسيو، و من مالمو إلى اسطنبول و عبور جحيم الحدود السورية التركية مرورا باللاذقية و وصولا إلى حلب، أحداث متشعبة و ضبابية تثبت أن النفس البشرية ستظل دوما عصية على الفهم، عندما يصر الماضي على ترك بصمته في الحاضر، و عندما تختلط مشاعر الحب و الشهوة و الخوف و الانتقام بشكل مبهم و معقد..
صدرت الرواية في شتنبر 2015، وظهورها الأول في معرض الأيام الثقافي بدولة البحرين، مطلع شهر أكتوبر، عن دار نوفا بلس للنشر والتوزيع بالكويت، وستجد طريقها إلى المكتبات المغربية قريبا إن شاء الله...
صفحة الرواية على موقع جوودريدز :


