خيالك خصب عندما يتعلق الأمر بتفاصيل اقامة علاقة حب، بتفاصيل أحاسيسك التي ستكون وبتفاصيل هواجسك الجنسية المستقبلية. تريدنه عبائة مفصلة بمقاييسك، تحتويك ككل عباءة عيد بحفاوة و إحتفاء. التمني جميل والأجمل منه ما يتحقق وفوق المتوقع. لكن أمواج التمني ترتطم بأول زوج، و تفاصيل علاقتك به كانت ستكون أفضل رواية لو كتبتيها بدل الوقوف عند الخيال. لم تنلي بخيالك لا جائزة بوكر للرواية العربية ولا نوبل للآداب، ولم تنلي حتى آخر شيء في الجنس، وضاعت مشاعرك في أرض الضياع، جسد رجل.
بقلم مؤسس موقع أدب بريس: إدريس المحدالي

