" حبيبتي رسامة موهوبة، تخضع ريشتها كليا، حينما تكون بين يديها، تنصاع
لكل أوامرها - الريشة- ذات يوم، وفي طريقنا نحو الامل، إنتابها شعور مزعج، واكبه
حلم مفزع، وجدار عازل بينها وبين أحلامها وأمالها، بعد حالة غير طبيعية، ينتابها
أيضا قلق أخذ منها زمن طويل لتفكــر، كيف ستقفز من أعلى الجدار، أو كيف ستهدمه
نهائيا، لا فكرة لديها في تلك اللحظة...
يستمر الوضع، وحينما أوشكت على فقدان
الامــل، أخرجت من محفظتها التقليدية، ريشة وصباغة... لتبدأ في تدشين فكرتها على
الجدار، تعكس ما يوجد في جمجمتها، للتخلص من الجدار العازل... الذي يقف أمامها
وحلمها الموعود...
وأنا بالقرب منها، ينتابني نفس الشعور،
أفكر في طريقة ما للعبور... مع عملية التركيز الطويلة، للوصول الى حل ممكن...
أبتعد قليلا منها، مسافة ليست بقصيرة، من أجل الحصول على فسحة ممكنة للتفكير...
صرخت: عزيزي، وأخيرا وجدتها...
وبصرخة مماثلة : ماذا قلت عزيزتي... هل وجدت حلا ما...
قالت : نعم عزيزي، الريشة تأتينا بحلول كثيرة...
قلت : ما هو؟
قالت: أنظــر الى الجدار... هل ترى شيئا جديدا عليه...؟
قلت: نعم... أرى خطوطا وأقواسا ورسما عجيبا...
قالت: هذا هو الحل الاخير الممكن... لتجاوز هذا الجدار اللعين...
قلت: ما هذا الشكل؟
قالت: رسمت لك بابا لنعبر منه، ورسمت لك أيضا مقعدا بالقرب منه، وفي محفظتي مفاتيحه...
قلت: عزيزتي، ما معناه...؟
قالت: أنا ذاهبة، سأترك لك هذا الباب، جرب هذه المفاتيح، فلم يعد يهمني ما وراء الجدار، ولم يعد يهمني كيف نتجاوزه... فأنا وجدت طريقا أخر، وهذا الجدار العازل، سيعزلك قريبا عني، فتقاتل وناضل من أجل فتحه...
أبتعد قليلا منها، مسافة ليست بقصيرة، من أجل الحصول على فسحة ممكنة للتفكير...
صرخت: عزيزي، وأخيرا وجدتها...
وبصرخة مماثلة : ماذا قلت عزيزتي... هل وجدت حلا ما...
قالت : نعم عزيزي، الريشة تأتينا بحلول كثيرة...
قلت : ما هو؟
قالت: أنظــر الى الجدار... هل ترى شيئا جديدا عليه...؟
قلت: نعم... أرى خطوطا وأقواسا ورسما عجيبا...
قالت: هذا هو الحل الاخير الممكن... لتجاوز هذا الجدار اللعين...
قلت: ما هذا الشكل؟
قالت: رسمت لك بابا لنعبر منه، ورسمت لك أيضا مقعدا بالقرب منه، وفي محفظتي مفاتيحه...
قلت: عزيزتي، ما معناه...؟
قالت: أنا ذاهبة، سأترك لك هذا الباب، جرب هذه المفاتيح، فلم يعد يهمني ما وراء الجدار، ولم يعد يهمني كيف نتجاوزه... فأنا وجدت طريقا أخر، وهذا الجدار العازل، سيعزلك قريبا عني، فتقاتل وناضل من أجل فتحه...
هكذا كان جزاء تلك المدة التي إنتظرتها
بالقرب منها للقفز عاليا وتجاوز الجدار...
فعلا موهوبة وذكية هي التي قدمت لي مفاتيح أبواب مرسومة على جدار، وللأسف لم تفتحها على الاقل...
فعلا موهوبة وذكية هي التي قدمت لي مفاتيح أبواب مرسومة على جدار، وللأسف لم تفتحها على الاقل...
للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك، اضغط هنا : موحا العناني

