728x90 شفرة ادسنس

  • أحدث المقالات

    أطلانتس بين الاسطورة والواقع ~هاجر باخري~


    استهل مقالي هذا بالتحدث عن مدينة  اطلانتيس المفقودة ، ولكن لا يمكن  أن أجزم  أن كل ما نشاهده من عالم  الأساطير أنه موجود في الواقع،  و لقد تم التحدث علي هذه المدنية  الضائعة في  العديد من الأفلام و القصص. 
        فكلمة أطلانطس هي كلمة اليونانية فهي جزيرة اطلس أو اطلانتس أو أتلاطتس  ، رغم أنها قارة افتراضية اسطورية لم يثبت و جودها حتي الان بدليل قاطع ، وهناك  العديد من الابحاث  أقيمت مؤخرا التي تم التأكيد علي وجودها حيث تحدثت عنها الكثير من الشعوب و الحضارات القديمة.
         فالأبحاث  التي أجريت تخبرنا أن هده القارة  اطلانتس حيث عرفت كارثة انسانية كبرى ،ولذلك فلا نقصد التشكيك فى وجود هذه القارة الأسطورية من عدمه .. فهى موجودة بالفعل  فى أعماق البحر.
      ذكرها أفلاطون في محاورتين مسجلتين له، طيمايوس[1] وكريتياس وتحكي هذه الأخيرة عن ما حدثه جده طولون عن رحلته إلى مصر ولقائه مع الكهنة هناك وحديثهم عن القارة الأطلسية التي حكمت العالم. 
    و هناك اسطورة تحكي  أن اطلانطيس  بدأت بحوارين : تيمايوس وكريتياس والذين تم تأليفهما من طرف الفيلسوف الإغريقي والكلاسيكي أفلاطون. لقد وصف قاطني أطلانتس بالصنف القوي، والنبيل الذي كان يعيش في جزيرة تقع في وسط المحيط الأطلسي. تخبرنا الأساطير الاغريقية بأن بوسيدون بنى مسكنا لمرأة اسمها كليتو وقع في حبها. ولكي يحميها أحاطها بحلقات من الماء والأراضي.
    وحيث تؤكد  الاسطورة ان كليتو خمس توائم ذكور الذين أصبحوا حكام الأمة, حيث أصبح أطلس أول ملك. وكانت أطلانتس مركزا مزدهرا للتبادل التجاري بفضل موقعها، ومواردها الطبيعية. مع الأسف أدى الجشع، والسلطة الى افساد سكان أطلانتس كما هو الحال بالنسبة لجميع الحضارات المفقودة. غضب زيوس كثيرا من انعدام ضمير البشر، وكان عليه أن يقرر مصير أطلانتس بجمع الهة اخرين لتحديد العقاب. وفي ذروة قوتها, ابتلع البحر أطلانتس بعد زلزال رهيب.
    و تبين لنا مصادر  انها يعتقد أن مركز المدينة كان متصلا بالبحر عبر قناة واسعة وعميقة  – طولها تقريبا 9 كيلومترات, عرضها 100 متر وعمقها 30 مترا مما يجعلها أكثر عمقا من قناة بنما التي يصل عمقها الى 18 مترا في أكثر الأماكن عمقا فيها.
    على قمة الجبل المركزي تم بناء معبد لتكريم بوسيدون. في الداخل كان تمثال بوسيدون على عربة تجرها خيول بأجنحة (بيغازوس) يحيط به شيوخ وحكام أطلانتس الذين سوف يناقشون القوانين ويمررون الأحكام، ويكنون الولاء لبوسيدون.
    ولقد كانت هذه المدينة  مركز الرئيسي التي  تقع خارج الحلقة الأولى من الماء وتغطي 17 كيلومترا من اليابسة. وكانت مكتظة بمعظم سكان الجزيرة.
    أما خارج المدينة فقد كانت هنالك حقول خصبة جدا تمتد على مساحة 530 كيلومترا طولا و 190 كيلومترا عرضا, وكانت محاطة بقناة أخرى تستخدم لجمع المياه من أنهار وجداول الجبال. وكان مناخ اطلانتس يسمح بالحصول على محصولين في السنة. واحد في الشتاء كانت تغذيه الأمطار, واخر في الصيف كانت تغذيه مياه الري من القناة.
    وكانت تحيط السهول جبال شاهقة العلو شمال الحلقة الثالثة. وكانت تمتد على الجزء الأكبر من هذه المنطقة قرى صغيرة, بحيرات, أنهار ومروج. والى جانب الغطاء النباتي المهم, كانت الجزيرة غنية بالمعادن المختلفة (الذهب, النحاس, البرونز والفضة) بالاضافة الى عدة أنواع من الأحجار. وهنالك من يعتقد بأن الفيلة ايضا كانت يوما ما تدب فوق هذه الأراضي.
    وبفضل حجم جيشها وأسطولها البحري الذي يتشكل من حوالي 1200 سفينة, تمكنت أطلانتس من حكم أراضي بعيدة كمصر وتايرينيا.

    للتواصل مع الكاتبة على الفيسبوك، اضغط هنا : هاجر باخري


    إلى الأعلى