آش هاذ الحالة
بالكلييييمة
يبردو على ريوسهم
و النار فينا
شعالة
آش هاذ الحالة
حفينا عينينا
و عادت لقراية
مهزالة
آش هاذ الحالة
يرقعوا لينا
ف الطرقان
كيف الدربالة
آش هاذ الحالة
البراتي عاد
عروسة ف بلادنا
لابس الخلخال
و النبالة
آش هاذ الحالة
اللي منا
ما يسواش
نعالة
آش هاذ الحالة
حقوقنا
تتباع ف سوق
الدلالة
الكاتب على الفيسبوك : عبد الغفور افراريج
_
21-06-2015

