غيثة
الحلقة الثانية
مني ماتت ريم ماتت أحلامي معاها .. سديت على راسي مدة طويلة فدار أو نسيت شي حاجة سميتها لقراية .. المستقبل بدا كيمشي من يدي بشوية بشوية ، الطرقان كاملة كتسد قدامي .. مني ما بقا عندي لحق نرجع نقرا لباك من جديد إلا إلى بغيت ندير لباك حر ، قررت نمشي نقرا التمريض بحالي بحال الواليدية ديالي الغالية ، كانت كتعجبني لخدمة ديال الواليدة ديالي ، كنحس بيها كتقدم شي حاجة كبيرة للمجتمع ، كتقدم خدمة لهذ الوطن ، واخا الخدمة ديال الوليدة صعيبة ، خصوصا فسبيطار ديال الدولة لي كتكون فيه الإمكانيات قليلة أو أغلب الناس لي كيجيو ليه كيكونو من الطبقة الفقيرة ، خدمة ممكن تخليك تخدم بزاف ديال السوايع أو بخلصة ماشي كبيرة ، خدمة لي كتلزم عليك تخدم ليل أو تشد لبيرمانونس ، خدمة لي السمعة ديالها توسخات بزاف بسباب شي فرمليات كيطيحو من هذ الخدمة مني كيشدو الرشوة من عند الناس ، كاين شي فرمليات الله يحفظ كتطمع فعشرين درهم أو قل أو ما كتفكر للواحد واش عندو أولا مخصوص ، ما كتعرف بلي أي واحد جا لسبيطار الدولة راه مسكين أو ما عندوش ..
موت ريم أثر فيا بزاف ، أو بدل الطريقة ديال التفكير ديالي ، ما بقاو عندي الصحابات من موراها ، ولفت نكون بوحدي ، أو خديت عهد على راسي باش ما نولف حتى واحد أو وحدة من موراها باش ما نتجرح مني يمشي أو مني نفقدو .. من اليوم لفوق غنكون وحدانية ..
حياتي ولات مملة بزاف ، وليت كل نهار كيشبه خوه ، حتى حاجة ما مبدلة كلشي كيشبه بعضياتو ، لي كنديرو ليوم هو نيت لي كنعاودو غدا ، كندور فحلقة ما عندها نهاية .. غير عايشة أو السلام ما عندي حتى هدف فهاد الدنيا ، ما عارفة فين باغية نوصل .. حتى من المشاكيل لي ولاو عندي فدار ولفتهم ، ولفت كل النهار نلقى صداع فدار ، ولفت كل نهار نسمع الواليد ديالي يغوت على الواليدة و يتخاصم معاها ، كل نهار كيتغاوتو أو على أبسط حاجة ، أتفه حاجة كتخليهم يقربلوها ، كينوضوها من المزيان ـ عادي يتهرسو لماعن ، عادي تتهرس التلفازا أولا شي حاجة خرى ، غير كيبداو يتغاوتو كنعرف راه شي حاجة غاتتهرس ..
قليل فاش وليت كنشوفهم كيهضرو مع بعضياتهم ، كل واخد فيهم شاد قنت أو ما مسوق لثاني ، كل واحد كيمشي لخدمتو أو كيجي و ينعس ، ما بقات حتى حاجة كتجمعنا ، حتى لماكلة أغلبية كناكلو فزنقة أو كل واحد كياكل لماكلة ديالو بوحدو .. هاد العيشة لي عايشاها غادية أو كترون ، غادية أو كتخربق ، غادية أو كتولي مكفسة كثر .. أو غا تزيد تترون أو تخربق أو تكفي كثر مني غايوقع داكشي لي كنت كنفكر فيه أو خايفة منو ..
.. يتبع
فيسبوك الكاتب، اضغط هنا : العربي البحتوري

